البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٨/٦١ الصفحه ١٢٦ : بعض بمشيئته
تعالى ، ومما قيل في سبب وصفه بالروح عدة معان كقولهم : إن السبب أن الناس يحيون
به من موت
الصفحه ٢٠٤ : لهم أمور
غيبية وتتصل بها النفس اتصالا روحانيا ... فطوبى لمن أدرك نفسه قبل الموت وحصل
لنفسه في الدنيا
الصفحه ٦٤ : :
١ ـ إن الشيطان
يلازم النوع الإنساني منذ الولادة وحتى الممات في كل تفاصيل الحياة صغيرها وكبيرها
، وتنبني
الصفحه ٧١ : وحيا ، وفي حالات أخرى كان المفسرون
يؤولون ويستنتجون دلالة الآيات عليها ، ويمكن تلخيص تلك الحالات من
الصفحه ١٠٧ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ...) [الشورى : ٥١] مع
الاستعانة بالآيات الأخرى التي
الصفحه ١٧٨ : بأخبارها ، وتشهد بما تحمّلت ، وفي ذلك دلالة على سريان الحياة والشعور في
الأشياء (١).
ب ـ الوحي إلى
الأرض
الصفحه ١٩٥ : يرى فيه مبدأ الحياة في الكون ،
فهو الروح المنبث في الوجود بأسره .. وهو ليس إلا الحق ذاته متجليا في
الصفحه ٢٤٩ : الحافظة بعينه (دون تغيير أو تصرف فيه) كان وحيا صريحا ، وإذا وقع في
المتخيلة واشتغلت بطبيعة المحاكاة فحاكته
الصفحه ٢٦٤ :
الخاتمة
بعد هذه الرحلة
الطويلة في عالم الوحي وإشباعه بحثا من حيثيات وزوايا متعددة ، ومحاولة
الصفحه ٢٣٥ :
سبحانه وتعالى في المنام خلقا كثيرا ما يصح تأويله وتثبت حقيقته لكنه لا يطلق بعد
استقلال الشريعة عليه اسم
الصفحه ١٤٨ : متجرد عن كل ما يخدش مرآة
نفسه الصقيلة المستعدة لتلقي الوحي ، ونجده في النهاية وبعد أن تمر به الظاهرة
الصفحه ٢٣٢ : على موقف
المفسرين من هذه الأشكال سواء ما كان منها للنبي صلىاللهعليهوسلم أو لمن بعده ، وسيقتصر البحث
الصفحه ٤ : وصحبه الأطهار المنتجبين.
وبعد ، فقد وضعت
نصب عينيّ في أغلب مراحل حياتي التي صرت أدرك فيها المعاني
الصفحه ١٠٢ : والرسالة ، وهو ما
عليه طائفة عظيمة من المحققين ، وقيل : إن المراد منه الإلهام لا وحي النبوة. وأيد
الرأي
الصفحه ١٢٧ : صلىاللهعليهوسلم ويقرأه عليه فيعيه ويحفظه بقلبه فكأنه نزل به على قلبه) (٢).
وهذا ما فهمه
مفسرون آخرون ، فالمراد