البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٦/٦١ الصفحه ٢٦٤ :
الخاتمة
بعد هذه الرحلة
الطويلة في عالم الوحي وإشباعه بحثا من حيثيات وزوايا متعددة ، ومحاولة
الصفحه ٢٣٥ :
سبحانه وتعالى في المنام خلقا كثيرا ما يصح تأويله وتثبت حقيقته لكنه لا يطلق بعد
استقلال الشريعة عليه اسم
الصفحه ١٤٨ : متجرد عن كل ما يخدش مرآة
نفسه الصقيلة المستعدة لتلقي الوحي ، ونجده في النهاية وبعد أن تمر به الظاهرة
الصفحه ٢٣٢ : على موقف
المفسرين من هذه الأشكال سواء ما كان منها للنبي صلىاللهعليهوسلم أو لمن بعده ، وسيقتصر البحث
الصفحه ٤ : وصحبه الأطهار المنتجبين.
وبعد ، فقد وضعت
نصب عينيّ في أغلب مراحل حياتي التي صرت أدرك فيها المعاني
الصفحه ١٠٢ : والرسالة ، وهو ما
عليه طائفة عظيمة من المحققين ، وقيل : إن المراد منه الإلهام لا وحي النبوة. وأيد
الرأي
الصفحه ١٢٧ : صلىاللهعليهوسلم ويقرأه عليه فيعيه ويحفظه بقلبه فكأنه نزل به على قلبه) (٢).
وهذا ما فهمه
مفسرون آخرون ، فالمراد
الصفحه ١٣٧ : الرؤى ما كان من رؤياه
في فتح مكة ودخول المسلمين إليها ، قال تعالى : (لَقَدْ صَدَقَ اللهُ
رَسُولَهُ
الصفحه ٢١٦ : يرى أن هذه العلوم الحاصلة بالخواطر تكون (إما على سبيل
التجدد بعد أن لم تكن وإما على سبيل التذكر
الصفحه ٩٩ : الوحي للرسل الأربعة أصحاب الشرائع وذلك في
قوله تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ
الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ
الصفحه ٣٣ : للوحي وما يمثله ، لذلك لا بدّ من
استقصاء أبعاد هذا الفهم الإسلامي للوحي اعتمادا على ما فصّله المفسرون
الصفحه ٩٠ : : ٤٦].
و ـ الرسول محمد صلىاللهعليهوسلم وقد عبر عن كتابه بعدة صيغ :
كالكتاب : قال
تعالى : (إِنَّا
الصفحه ١٤١ : ، رجلا
فيكلمني فأعي ما يقول ...» (١).
ويستفاد من
الروايات أن تمثّل الملك للنبي صلىاللهعليهوسلم في
الصفحه ٢٢٣ : القول بخلق القرآن وقالوا :
إن ما نسمعه ونتلوه في المحاريب هو (عبارة) عن كلامه تعالى
الصفحه ١٤٩ :
الله صلىاللهعليهوسلم .. أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في
كل ليلة من رمضان