البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠١/٦١ الصفحه ٢٦٦ : إلى دراسة الوحي والبحث فيه من زاوية غير مباشرة تعلقت بالبحث في
الكلام الإلهي وحقيقته وكونه محدثا أو
الصفحه ٢٨٨ : ......................................... ٢١٨
توطئة..................................................................... ٢١٨
اولا
: الكلام
الصفحه ٧ : الدقيقة لتلك الظواهر ، وتمثّل
ذلك خصوصا في الفكر الصوفيّ والفلسفيّ والكلاميّ الذي بحث في النّفس وقواها
الصفحه ٨ : وأهمّ أشكاله ، وعرّجت على أهمّ الصور التي ذهبت بعض الاتجاهات
الكلامية إلى القول بصلتها بالوحي من حيث
الصفحه ٩ : ءة ، وبالوحي الكتابة والخط (٣).
وقال الكسائي :
علي بن حمزة (ت ١٨٩ ه / ٨٠٥ م) : وحى إليه بالكلام يحي به وحيا
الصفحه ١٤ : الإشارة السريعة ، فأمر وحي قد يكون بالكلام على سبيل الرمز
والتعريض ، وقد يكون بصوت مجرد عن التركيب ، أو
الصفحه ١٦ :
الوحي والكلام
الإلهي ، سواء تضمّن ذلك معنى الخفاء في الإعلام ـ وهو أصل مهم للوحي ـ أو إشارة
إليه
الصفحه ١٧ : عن كلام الله المباشر لأنبيائه بلا واسطة
كقوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٢٨ : قائلا) الخروج (٢٥ : ١). ومواضع أخرى عديدة (٣) للدلالة على استماعه ذلك الصوت وكون الكلام مباشرا.
أما
الصفحه ٣١ : يفترقان فيه هنا أن الوحي إلى المسيح لم يتضمن
وساطة حسية كالكلام والرؤية.
وموضوع الوحي في
المسيحية هو كتب
الصفحه ٣٤ : اللغوي للوحي في
تعريفه بأنه (البيان الذي ليس بإيضاح نحو الإشارة والدلالة ، لأن كلام الملك كان
له «أي
الصفحه ٣٥ : ء والمفسرين نجد أن الإمام محمد عبده (١٨٤٩
ـ ١٩٠٥ م) ينقل تعريف الوحي شرعا بأنه (كلام الله تعالى المنزّل على
الصفحه ٣٩ : وأعمال لا يمكن أبدا تفسيره إلا بإثبات أن الوحي (كلام
سماوي غير مادي ليس للحواس الظاهرية والعقل أن تصل
الصفحه ٥١ : أن يقال إن وحيه تزييف
للوحي الإلهي وخداع للإنسان لأن الوحي الإلهي إنما هو كلامه تعالى المنزّل على
الصفحه ٥٥ : صُدُورِ النَّاسِ) [الناس : ٤ ـ ٥].
فالوسواس من
الوسوسة وهي الصوت الخفي (٣).
والوسوسة : الكلام
الخفي