البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٨/٤٦ الصفحه ١٦٢ : مواجهتهم ما يقترب من أن يكون وحيا كاملا
ألقي عليها إن لم يكن أعلى مرتبة مما كان لأم موسى لتوافره على رؤيتهم
الصفحه ٤٩ : الشيطاني والتعرف على ما يحيط به من مفاهيم واستكناه
كيفياته وأشكاله والاطّلاع على ما يمتلكه من قدرات عجيبة
الصفحه ٧٢ : المفسرون من الآية هو ما وصفه القرآن نفسه من طبيعة الوحي الذي ينسب إلى
زكريا ـ عليهالسلام ـ والذي تمثل في
الصفحه ٩٥ : بالدلالة على المراد ، بحيث يكون تعالى من حيث نصبه الدلالة على ما
يريد ، والإرشاد إليه مخاطبا ومكلّما للعباد
الصفحه ١٢٥ : أن الحياة أغلب عليه فكأنه روح كله ، أو أنه
يحيا به الدين (٣).
الثاني : وصف ما
نزل به على النبي
الصفحه ١٥٠ : الصورة من
الوحي هي ما عبرت عنها الآية في سورة الشورى بقوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
الصفحه ١٨١ :
وإذا ما أردنا أن
نحصي أمثال هذه الحالات فإنها كثيرة متناثرة هنا وهناك في نصوص الآيات مما يشتمل
الصفحه ٢٥٤ : .
وبانجلاء هذا
الاستغراق وتمام عملية الوحي يجد النبي نفسه وقد وعى من هاتين الصورتين ما أريد أن
يوحى إليه
الصفحه ١١ : بالوحي ، فأمر وحي : هو ما يكون بالكلام على سبيل الرمز والتّعريض (١).
والوحي أيضا
الإشارة ، قال أبو
الصفحه ١٥ : عليها القرآن الكريم بأبعاد
جديدة إضافة إلى ما جلاه من معانيها التي كانت متداولة عند الناطقين بها فكان
الصفحه ١٢ :
وحاة (١).
ووحى القوم وحيا
وأوحوا : صاحوا.
والإيحاء : البكاء
، يقال : فلان يوحي أباه أي يبكيه
الصفحه ١٤ : (ت ٣١١ ه / ٩٢٣ م) في ذلك فقرّر أن أصل الوحي في اللغة
كلها إعلام في خفاء ، ومن هنا صار الإلهام وحيا
الصفحه ٤٤ : المنجمين لأن (من ادّعى أن
النجوم تدل على ما يكون من حياة أو معرفة أو غير ذلك فقد كفر بما في القرآن). إلا
الصفحه ٢٢١ : في دلالة قوله تعالى : (ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ
رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ
الصفحه ٢٢٨ : بتصويره ذلك بأن ارتسام ما في كلامه تعالى في قلب
النبي هو كانتقاش التراب الناعم بالنقش المنقور في اللوح