البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٦/٤٦ الصفحه ٢٥٤ : .
وبانجلاء هذا
الاستغراق وتمام عملية الوحي يجد النبي نفسه وقد وعى من هاتين الصورتين ما أريد أن
يوحى إليه
الصفحه ١١ : بالوحي ، فأمر وحي : هو ما يكون بالكلام على سبيل الرمز والتّعريض (١).
والوحي أيضا
الإشارة ، قال أبو
الصفحه ١٥ : عليها القرآن الكريم بأبعاد
جديدة إضافة إلى ما جلاه من معانيها التي كانت متداولة عند الناطقين بها فكان
الصفحه ١٢ :
وحاة (١).
ووحى القوم وحيا
وأوحوا : صاحوا.
والإيحاء : البكاء
، يقال : فلان يوحي أباه أي يبكيه
الصفحه ١٤ : (ت ٣١١ ه / ٩٢٣ م) في ذلك فقرّر أن أصل الوحي في اللغة
كلها إعلام في خفاء ، ومن هنا صار الإلهام وحيا
الصفحه ٢٤ : بالآلهة.
وعند المصريين
القدماء كان للآلهة أيضا دور بارز في تسيير شئون الحياة من خلال الفرعون الذي هو
الصفحه ٤٤ : المنجمين لأن (من ادّعى أن
النجوم تدل على ما يكون من حياة أو معرفة أو غير ذلك فقد كفر بما في القرآن). إلا
الصفحه ٢٢١ : في دلالة قوله تعالى : (ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ
رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ
الصفحه ٢٢٨ : بتصويره ذلك بأن ارتسام ما في كلامه تعالى في قلب
النبي هو كانتقاش التراب الناعم بالنقش المنقور في اللوح
الصفحه ٦٤ : :
١ ـ إن الشيطان
يلازم النوع الإنساني منذ الولادة وحتى الممات في كل تفاصيل الحياة صغيرها وكبيرها
، وتنبني
الصفحه ٧١ : وحيا ، وفي حالات أخرى كان المفسرون
يؤولون ويستنتجون دلالة الآيات عليها ، ويمكن تلخيص تلك الحالات من
الصفحه ١٠٧ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ...) [الشورى : ٥١] مع
الاستعانة بالآيات الأخرى التي
الصفحه ١٧٨ : بأخبارها ، وتشهد بما تحمّلت ، وفي ذلك دلالة على سريان الحياة والشعور في
الأشياء (١).
ب ـ الوحي إلى
الأرض
الصفحه ١٩٥ : يرى فيه مبدأ الحياة في الكون ،
فهو الروح المنبث في الوجود بأسره .. وهو ليس إلا الحق ذاته متجليا في
الصفحه ٢٤٩ : الحافظة بعينه (دون تغيير أو تصرف فيه) كان وحيا صريحا ، وإذا وقع في
المتخيلة واشتغلت بطبيعة المحاكاة فحاكته