البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠١/٤٦ الصفحه ١١٦ : عليهالسلام فقرّب ونوجي بأن خصّ من دون البشر باستماع الكلام. وإلا فلو
كان الأمر صعودا إلى سماوات واستماع لصريف
الصفحه ١٥٢ : أنه كلام الله تعالى يوحي به إليهم ، وأن طريق ذلك هو
تكليمه تعالى لهم بهذه الصور المختلفة المار ذكرها
الصفحه ٢٥٢ : فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٩ ـ ١٠].
أما التكليم من وراء
حجاب فهو الكلام الكائن بواسطة هي
الصفحه ٧٣ : ء في الوحي هو ما جعله يشبّه بطريقة الكلام بالرمز الذي تكلم
به زكريا ـ عليهالسلام ـ بالإشارة ،
فمعنى
الصفحه ١١١ :
كلامه تلك الليلة بغير واسطة ولا حجاب) (٥).
وهذا ما يميل إليه
الباحث ، فإن تكليم موسى تمثل فيه الحجاب
الصفحه ١١٤ : ونعما عديدة :
فمنها : أنه تعالى
بلغه اصطفاءه له للاستماع للوحي والكلام ، قال تعالى : (وَأَنَا
الصفحه ١١٧ : الرسول البشري ، وذلك بأنه تعالى : يسمع
من يشاء كلامه بواسطة تبليغ الرسول أو قراءة القارئ (١).
وهذا ما
الصفحه ١٣٩ :
التكليم الإلهي
ويبلغه إلى النبي ، فيسمع النبي كلام الملك وحيا ، وهو يحكي كلام الله تعالى
الصفحه ١٤٤ : ، وإنما هي إحدى الصيغ التي يلقي خلالها جبريل الوحي بأن
يسمع الرسول أصواتا مبهمة ، ليست كالكلام المفهوم
الصفحه ١٥٤ :
حضوره تعالى فيها في أحد موضعين :
إما المخاطب الذي
يتوجه إليه الكلام. أو المتحدّث عنه حكاية للتعريف به
الصفحه ١٥٨ : أن الوحي كان منه تعالى إلى من بعثه إليهم
من الرسل ـ من بينهم ـ لأن كلام الرسول كلام المرسل
الصفحه ١٩٤ : أنه لم يكلم موسى إلّا جوف
الليل وغيّبه عن كل ذي حس حتى لم يحضر كلامه معه أحد سواه ، وهذا ما للأنبيا
الصفحه ٢٣١ :
فتارة يكون
بإسماعه الكلام من غير واسطة ، وتارة بإسماعه الكلام على ألسن الملائكة.
أما
الصفحه ٢٣٨ : وأوصيائي من ولدي أئمة مهتدون كلنا محدّثون) (١).
وكون الإمام يسمع
كلام الملك يرى الشيخ المفيد جوازه من جهة
الصفحه ٢٣٩ : : جعلت فداك
كيف يعلم أنه كلام الملك؟ قال : إنه يعطى السكينة والوقار حتى يعلم أنه كلام الملك
(٤).
ومن