البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٠/٣١ الصفحه ١١ : الهيثم : وحيت إلى فلان أحي إليه وحيا ، وأوحيت إليه أوحي إيحاء
: إذا أشرت إليه. وربط الفراء أبو زكريا يحيى
الصفحه ١٤ : (ت ٣١١ ه / ٩٢٣ م) في ذلك فقرّر أن أصل الوحي في اللغة
كلها إعلام في خفاء ، ومن هنا صار الإلهام وحيا
الصفحه ١٥ :
تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
الصفحه ١٧ :
إِنَّهُ
عَلِيٌّ حَكِيمٌ) [الشورى : ٥١] نجد
(١) : أن القرآن الكريم يستعمل الاسم المصدري وحي ـ وحيا
الصفحه ٢٤ : بالآلهة.
وعند المصريين
القدماء كان للآلهة أيضا دور بارز في تسيير شئون الحياة من خلال الفرعون الذي هو
الصفحه ٤٤ : المنجمين لأن (من ادّعى أن
النجوم تدل على ما يكون من حياة أو معرفة أو غير ذلك فقد كفر بما في القرآن). إلا
الصفحه ٤٩ : في التأثير في النفس
الإنسانية ومسيرتها في الحياة.
هذا التأثير
للشيطان يظهر جليا في العديد من النصوص
الصفحه ٦٤ : :
١ ـ إن الشيطان
يلازم النوع الإنساني منذ الولادة وحتى الممات في كل تفاصيل الحياة صغيرها وكبيرها
، وتنبني
الصفحه ٧١ : وحيا ، وفي حالات أخرى كان المفسرون
يؤولون ويستنتجون دلالة الآيات عليها ، ويمكن تلخيص تلك الحالات من
الصفحه ٧٢ : سَبِّحُوا ..) بيّنت أن طريقة كلامه ـ عليهالسلام ـ بالرمز كانت :
أنه كلمهم وحيا.
ومن هذا المدخل
تناول
الصفحه ٧٨ :
تعالى لعباده من
البشر أن هذا البشر المقصود في الآية (يسمع كلام الملك وحيا وهو يحكي كلام الله
الصفحه ٩٥ : الأنبياء للبشر ، فقوله
تعالى (وَحْياً) معناه عنده : بتأدية الرسول أوامره تعالى إلى المكلفين من
الناس
الصفحه ١٠٥ : ، وجزم أن
ذلك الحكم كان (وحيا نسخ به حكم داود الذي كان يحكم به ولم يكن اجتهادا
الصفحه ١٠٦ : التفهيم وحيا ، إذ يرى فيه وجوها محتملة من التفسير
: فإما أنه تعالى جعل له من فضل قوة الفهم ما أدرك به ذلك
الصفحه ١٠٧ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ...) [الشورى : ٥١] مع
الاستعانة بالآيات الأخرى التي