البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٢/٣١ الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز
الصفحه ١١٥ : ]. وقد
قيل النداء ما كان من بعد ، والنجاء ما كان من قرب (٢). وفي قوله تعالى (نجيا) قيل إن معناه أنه تعالى
الصفحه ٦٥ : وتخليه عن
أوليائه بعد ما يكون قد أسلمهم إلى الضلال
__________________
(١) انظر الطبري :
جامع البيان
الصفحه ٢٧ : الموروثة ، والتفسيرات
والاجتهادات والتحريفات الكثيرة التي تعرضت لها التوراة بعد السبي إلى بابل ، إذ
كتبت من
الصفحه ٢٦١ : النائم على ما
عندهم من ذلك قبل خروجه إلى الوجود فتعلم الغيب.
وقال آخرون : بل
والجن يعلمون ذلك من جهتهم
الصفحه ٢١٣ : مبادئ الوحي الإلهي في أهل العناية)
(٢) وما تحقّق الرؤيا إلا إظهارها في الحس بعد ما كانت في الخيال
الصفحه ١٧ : : (قُلْ لا أَجِدُ فِي
ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ ..) [الأنعام : ١٤٥]
الآية
الصفحه ٧٨ : ) (١).
وخلاصة ما نستفيده
من ظاهر الآية هو وساطة الملك في التلقّي عنه تعالى ما يشاء إبلاغه إلى عباده ،
فيقوم هذا
الصفحه ١٠٥ : استفاد بعض
المفسرين أن ما كان من حكم لسليمان وداود في حادثة الحرث كان بوحي من الله تعالى
إلى كل منهما
الصفحه ١٦٢ :
المفسرين حاول أن ينزع عن الوحي إلى الحواريين صفة الوحي بمعناه الاصطلاحي ، فإنه
ليس هناك ما يدل على كون صرف
الصفحه ٩٥ : عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠].
وانفرد الشيخ
الطوسي بذهابه إلى أن المراد بهذا النوع من الوحي هو تبليغ
الصفحه ١٠٦ : ، فكيف يجوز أن يعملوا بالظن) (١) وهو ما يحتمل من الاجتهاد.
ويذهب الراغب
الأصفهاني إلى ما يؤكد كون ذلك
الصفحه ٤٩ :
٣ ـ الحواريين ،
قال تعالى : (وَإِذْ أَوْحَيْتُ
إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي
الصفحه ١٨١ :
وإذا ما أردنا أن
نحصي أمثال هذه الحالات فإنها كثيرة متناثرة هنا وهناك في نصوص الآيات مما يشتمل
الصفحه ١٠ :
الحسين أحمد (ت ٣٩٥ ه / ١٠٠٥ م) الوحي : الرسالة فكلّ ما ألقي إلى الغير فهو وحي (٤).
وقال ابن منظور