البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٦/٣١ الصفحه ٢٣ :
ففي العراق القديم
«تمتّع هؤلاء الكهنة بمكانة مرموقة (ومارسوا) تأثيرا كبيرا في الحياة العامة
الصفحه ٧٨ :
تعالى لعباده من
البشر أن هذا البشر المقصود في الآية (يسمع كلام الملك وحيا وهو يحكي كلام الله
الصفحه ١٠٥ : آتَيْنا حُكْماً
وَعِلْماً ..) [الأنبياء : ٧٨ ـ ٧٩].
والفهم : هيئة في
الإنسان بها يتحقق معاني ما يحسن
الصفحه ١٧ :
إِنَّهُ
عَلِيٌّ حَكِيمٌ) [الشورى : ٥١] نجد
(١) : أن القرآن الكريم يستعمل الاسم المصدري وحي ـ وحيا
الصفحه ١٣٦ : وحيا إلهيا داخلا في إطار نبوته
، إذ قال له ما حكاه تعالى عنه : (يا أَبَتِ افْعَلْ ما
تُؤْمَرُ
الصفحه ١٢٨ : تلقي الوحي فلم لم
يدركها غيره وفي هذا النطاق من الخفاء يدخل كل ما له صلة بالوحي.
فهنا يمكن الجمع
بين
الصفحه ١٠ :
وعن أبي عبيد :
وحيت إليه بالشيء وحيا ، وأوحيت وهو أن يكلمه بكلام يفهمه عنه ويخفى على غيره ،
وكذلك
الصفحه ١٠٦ : التفهيم وحيا ، إذ يرى فيه وجوها محتملة من التفسير
: فإما أنه تعالى جعل له من فضل قوة الفهم ما أدرك به ذلك
الصفحه ١٦٢ : مواجهتهم ما يقترب من أن يكون وحيا كاملا
ألقي عليها إن لم يكن أعلى مرتبة مما كان لأم موسى لتوافره على رؤيتهم
الصفحه ٤٩ : الشيطاني والتعرف على ما يحيط به من مفاهيم واستكناه
كيفياته وأشكاله والاطّلاع على ما يمتلكه من قدرات عجيبة
الصفحه ٧٢ : المفسرون من الآية هو ما وصفه القرآن نفسه من طبيعة الوحي الذي ينسب إلى
زكريا ـ عليهالسلام ـ والذي تمثل في
الصفحه ٩٥ : بالدلالة على المراد ، بحيث يكون تعالى من حيث نصبه الدلالة على ما
يريد ، والإرشاد إليه مخاطبا ومكلّما للعباد
الصفحه ١٢٥ : أن الحياة أغلب عليه فكأنه روح كله ، أو أنه
يحيا به الدين (٣).
الثاني : وصف ما
نزل به على النبي
الصفحه ١٥٠ : الصورة من
الوحي هي ما عبرت عنها الآية في سورة الشورى بقوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
الصفحه ١٨١ :
وإذا ما أردنا أن
نحصي أمثال هذه الحالات فإنها كثيرة متناثرة هنا وهناك في نصوص الآيات مما يشتمل