البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠١/٣١ الصفحه ٢٢٤ :
وعبر الباقلاني عن
رأي الأشعرية في ذلك بقوله : إن المسموع هو كلام الله تعالى القديم ، فهو صفة له
الصفحه ٢٣٧ :
فقد روي عن الإمام
الباقر عليهالسلام (ت ١١٤ ه / ٧٣٢ م)
أنه قال : (المحدّث الذي يسمع الكلام [أي
الصفحه ١٧٧ : صلىاللهعليهوسلم : أخبارها أن تشهد على كل عبد بما عمل على ظهرها» (٤).
أما كيفية هذا
الكلام الحقيقي الذي قال هؤلا
الصفحه ٥٦ : بكلام خفي وهو الدعاء والوسوسة)
(١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى فقال فيه : (الكلام الخفي الذي يصل مفهومه
الصفحه ١٩٥ : الكلام المسموع ، فموسى سمع صفة موسى من ربه
، أي أنه سمع الكلام من حيث أنه كلامه لأنه سمعه في داخله هو
الصفحه ٢٢٣ :
عريض من أهل السنة جانبا كبيرا من أعباء تلك المحنة (١).
فتمشيا مع آرائها
في الكلام بين القدم والحدوث
الصفحه ٧٢ : (الآية)
التي طلبها زكريا ـ عليهالسلام ـ دلالة على
استجابته تعالى لدعائه فكانت (الآية) امتناعه عن الكلام
الصفحه ١٠٧ : والكلام
من الكلم. قال الراغب : الكلم : التأثير المدرك بإحدى الحاستين فالكلام مدرك بحاسة
السمع والكلم بحاسة
الصفحه ٢٤٨ : الوحي (لوح من
مرآة الملك للروح الإنساني بلا واسطة وذلك [المنعكس] هو الكلام الحقيقي) (٢) بمعنى أن هذا
الصفحه ١١ :
وأبرز الراغب
الأصفهاني أبو القاسم الحسين بن أحمد (ت ٥٦٥ ه / ٩٦٩ م) معنى الكلام بالرمز في
صلته
الصفحه ٧٨ :
تعالى لعباده من
البشر أن هذا البشر المقصود في الآية (يسمع كلام الملك وحيا وهو يحكي كلام الله
الصفحه ١١٠ : الكلام فيكون
بفعله تعالى الكلام في جسم محتجب على المكلم فهو يسمع الكلام ولا يعرف محله على
طريق التفصيل
الصفحه ١١٢ : ].
٣ ـ يقين موسى عليهالسلام بأن ما يسمع من الكلام هو كلام الله تعالى ، فالثابت من
ظاهر الآيات الواردة في ذكر
الصفحه ١١٣ :
كلامه تعالى ، وقد
أعلمه بذلك ، فقال تعالى : (.. يا مُوسى إِنِّي
أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ
الصفحه ١١٥ : : ١٥٥].
ففي هذه المرة لم يكن سماع الكلام مخصوصا بموسى عليهالسلام وحده وإنما شهده معه السبعون من قومه