البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٨/١٦ الصفحه ٤٦ : (مكنوز في فطرة الناس ، وإنما حجبهم عنها ما
ابتلوا به من الشرك والمعصية مما يوجب عليهم غلبة الشقوة ونزول
الصفحه ٩١ : الْهُدى
وَالْفُرْقانِ) [البقرة : ١٨٥].
ثانيا ـ خصائص
النفس النبوية (المتلقية للوحي):
من خلال ما تم
الصفحه ٢٢٦ : كان مخالفا لسائر اللغات وجميع الأصوات ، وإنه ليس من جنس
المسموعات ، وهذا ما جعله يصور نزول جبريل
الصفحه ١٣٩ :
التكليم الإلهي
ويبلغه إلى النبي ، فيسمع النبي كلام الملك وحيا ، وهو يحكي كلام الله تعالى
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم «قلت ما أقرأ. قال
: فغتّني [عصرني] به حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني فقال : اقرأ (كرر الرسول
الصفحه ٢٦٣ : تتلقى
عن تلك الجواهر إذا اتصلت بها فتقبلت ما فيها ، والذي ينتقش فيها [تتقبله] في هذه
الحال هو (ما ناسب
الصفحه ٣٠ : بالمسيح عيسى أو على الأقل في حياة الحواريين) (٣).
وينظر إلى الوحي
في العقيدة المسيحية على أنه يتميّز
الصفحه ٩٤ :
هو الإلهام
وأدخلوا ضمنه ما كان يقظة أو مناما ، قال السدي : ... (إِلَّا وَحْياً) بمعنى : إلا
الصفحه ٩ : في اللغة العربية والاستعمال القرآني
أ ـ اللغة العربية
: الوحي لفظة عربية أصيلة ، فلم أجد من بين ما
الصفحه ١٨٦ : ) الذي إنما سمي وحيا لسرعته ،
وهذه في رأي الترمذي هي الحقيقة الأساسية للوحي ، فالشيء الذي إنما سمي وحيا
الصفحه ٢٢ : (غالبا ما ارتبط بأجسام فيزيائية كالأحجار والصخور وعظام
الأموات ، والحيوانات غير الطبيعية وأجسام أخرى
الصفحه ١٧٧ : أخبارها بالزلزلة والرجّة وإخراج الموتى .. (٢).
فكان مجمل ما
يشتمل عليه هذا الاتجاه في تفسيره لتحديث
الصفحه ١٨٧ : ، لذلك فإن ابن عربي يقرر من هذا مفهوما
عاما بأن كل ما يسمى وحيا مما لا يقع ضمن هذا الصنف فبسبب هذا الجوار
الصفحه ٢٥٢ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا
الصفحه ٣٥ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا