البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٢/٢٢٦ الصفحه ٨٥ :
أن الزمخشري ـ الذي
ينطلق غالبا من مذهب اعتزالي في أغلب ما يصدر عنه ـ يفرق بين المصطلحين ، فالرسول
الصفحه ٢٠٦ : .
١ ـ العلم اللدني
:
يعبّر الصوفية عن
علومهم أحيانا بالعلوم اللدنية التي يسعون إلى نيلها وكل ما يقول به
الصفحه ٢٤٦ : م) تصنيف للنفوس البشرية إلى
مراتب يخلص منها إلى خصوصية كل نفس منها ومدى قدرتها على استشفاف الغيب بحسب نطاق
الصفحه ٢٥٠ : الآراء العامية
وبداية [بدائه] العقول. وإما قبول بتوسط وهو كقبول المعقولات الثابتة بتوسط الآلات
والمواد
الصفحه ٢٠٢ : «ما وسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن» (١).
والصوفية يرون في
هذه الصلة للقلب
الصفحه ٢٤٢ :
وسائر الموجودات
الشريفة ويراها فتكون بما [بكونه] قبلها نبوة بالأشياء الإلهية) (١).
وهذه المرتبة
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ٤٣ : ء بإعلام الله إياهم من غير أصل تقدم
ذلك احتذوه أو بنوا عليه أو فزعوا إليه كما يفزع المنجم إلى حسابه
الصفحه ١٦٦ :
وتابعهم في ذلك من
تأخر عنهم كالزمخشري (١) والفخر الرازي (٢) وغيرهما.
وذهب السيد
الطباطبائي إلى
الصفحه ٢١٧ : (٢).
__________________
(١) قوت القلوب (١ /
١٧٠).
(٢) يرجع فيها إلى ما
فصله د. الشيبي من البحث في بحثه في مجلة بين النهرين عدد
الصفحه ٢٥١ : مجمل هذه
النقاط تمثل ملامح تصور شمولي للوحي عند ابن سينا ونجد فيها التقاء مع ما ذهب إليه
الفارابي وإن
الصفحه ٦٦ :
دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما
أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ
الصفحه ١٦٩ : لها بواسطة الملك
كما أوحى إلى سائر النبيّين .. فالملائكة بلّغتها الوحي عن الله عزوجل بالتكليف والإخبار
الصفحه ١٩٦ : إلى ثلاثة أقسام هي (٢) :
الأول : ما كان في
عامة المسلمين.
الثاني : ما اختص
به الفلاسفة والعلماء من
الصفحه ٢٤٧ : أولا ، ولالتقاء أغلب الفلاسفة في
الخطوط والمبادئ العامة لنظرتهم إلى الوحي والرؤيا أخيرا.
فالفارابي