البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٢/١٦٦ الصفحه ١٠٠ : والسحرة. قال تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى
مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ
الصفحه ١٦١ : الذي قال : يعني : أوحيت إلى الرسول الذي جاءهم (٣).
وهو ما ذهب إليه
الزمخشري الذي يرى أن ذلك كان أمرا
الصفحه ٢٢٥ : إلى النبي أو
غيره ، فإذا كان الأول ففي القرآن ما ينسبه إلى غيره كجبريل والنبي صلىاللهعليهوسلم وذلك
الصفحه ٢٥٦ : : (عقل منقوش بجميع
ما قضى الله تعالى به إلى يوم القيامة) (١).
ولكي تطّلع النفس
على حقائق الأشيا
الصفحه ٦ :
بدراستها وتشبه
بعض ظواهره ما في الوحي من مصاديق وأشكال ، رغم خصوصيّتها وتميزها بالإطار القدسيّ
الصفحه ٢٠٠ : الحقيقة (١).
ولكي يتوصل
الإنسان إلى المعرفة الحقيقية ويدرك ما لا تظهر دلائله في الظاهر ـ الذي يمثل ما
الصفحه ٨ : ما لا يليق بالباحث الموضوعيّ.
وأدعوا الله
العليّ القدير أن يوفّقني إلى الاستمرار في مسيرة العلم لما
الصفحه ٤١ : من آياته عن أمور مهمة تتعلق بما يأتي من الأنباء والحوادث ، وقد كان في
جميع ما أخبر به صادقا لم يخالف
الصفحه ١١٣ : نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) [طه : ١١ ـ ١٢] ،
فلم يسأل موسى عن مصدر ما يسمع بل امتثل
الصفحه ١٦٨ : ء :
يتزعم هذا الرأي
ابن حزم الذي يحدد معنى النبوة المقصود إضافتها إلى النساء أنها ما كان ضمن معنى
النبوة لغة
الصفحه ٣٨ : : الذي يتمثل في ما يلقيه الشيطان ـ بمصاديقه المختلفة ـ إلى البشر من
نحو الوسوسة والأز والنّزغ ... إلخ
الصفحه ١٤٥ : إلى ذلك ـ ويلقيه إلى النبي الذي يؤديه بدوره إلى المكلفين من الناس.
٢ ـ إن هذا الوحي
بكل ما يتعلق به
الصفحه ١٥٧ : إرسالهم إلى الأنبياء أو في وظائف أخرى. قال تعالى : (إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما
تَمْكُرُونَ ..) [يونس
الصفحه ٦٢ : كان إذا تلا ما يؤديه إلى
قومه حرّفوا عليه وزادوا فيما يقوله ونقصوا) (٤).
أو أن يكون الملقي
هو
الصفحه ٦٣ :
١ ـ إن إلقاء
الشيطان يكون فيما يتمناه الأنبياء من اهتداء أممهم برسالاتهم ، فيوسوس الشيطان
إلى