البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٥/١ الصفحه ١٨٧ : ء والإسرار ، فالوحي عندهم : (سر من غير واسطة) (١). وفي ذلك إشارة إلى الإلقاء في خفاء الذي يمثل مسارّة بين
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ٢٦٦ :
٦ ـ تبين للوحي في
الفكر الصوفي فهم خاص ارتكزت عليه معارفهم فأضفوا عليه تعابير وصيغا ومفاهيم تتسق
الصفحه ٢٢٩ :
١ ـ أن يسمع بغير
واسطة ولكن من وراء حجاب ، وهذا الحجاب للسامع وليس له تعالى ، من ذلك ما كان
لموسى
الصفحه ٨٠ : إشارة
أو فهم خاطئ يوحي بالحلول أو التجسيم أو تحيّزه تعالى في مكان ، فليس المقصود
بوجود الحجاب أنه حجاب
الصفحه ٢٣١ :
فتارة يكون
بإسماعه الكلام من غير واسطة ، وتارة بإسماعه الكلام على ألسن الملائكة.
أما
الصفحه ١٠٧ : يرد فيها ذكر هذا التكليم الخاص ، تتبلور أمامنا
ملاحظتان يمكن من خلالها فهم خصوصيته وهما :
١ ـ إن هذه
الصفحه ٢١٠ : القوى العقلية وأشرقت الأنوار الإلهية في جوهر العقل وحصلت المعارف وكملت
العلوم من غير واسطة سعي وطلب في
الصفحه ١٨٦ : بالتالي مراحل ومنازل الوحي المتسلسلة وصولا إلى حالة الفيض وانبثاق الوحي كما
يرون.
ثانيا ـ حقيقة
الوحي
الصفحه ١٩٩ : مطالعة الفكر الصوفي وخصوصا في موقفه من المعرفة وعناصرها ميل جارف إلى
العلوم الإلهامية التي تعتمد الفيض
الصفحه ٩٣ : ء : ١٦٣] ،
فالوحي هنا قسيم للتكليم الخاص ، وقد فهم ابن قيم الجوزية محمد بن أبي بكر الزرعي (ت
٧٥١ ه / ١٣٥٠
الصفحه ١٠٦ : التفهيم وحيا ، إذ يرى فيه وجوها محتملة من التفسير
: فإما أنه تعالى جعل له من فضل قوة الفهم ما أدرك به ذلك
الصفحه ١٠٩ : من وراء حجاب (٥).
٦ ـ ومن المفسرين
من فهم من الحجاب أنه واسطة بين المتكلم والمكلّم ، فيكون الوحي من
الصفحه ١٩٢ : .
ومنها : آداب
نفوسهم من قوة الفهم المتحصل لها ، فهي لا تنطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى. ومنها
: ما كان
الصفحه ١٩٥ : الوحي
للصوفية في واسطة
الوحي المتمثلة بالملك الحامل له اختلاف بيّن ، فابن عربي يرى أن للملائكة وظيفة