البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٨/١ الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ١٨٧ : ء والإسرار ، فالوحي عندهم : (سر من غير واسطة) (١). وفي ذلك إشارة إلى الإلقاء في خفاء الذي يمثل مسارّة بين
الصفحه ٢٢٩ :
١ ـ أن يسمع بغير
واسطة ولكن من وراء حجاب ، وهذا الحجاب للسامع وليس له تعالى ، من ذلك ما كان
لموسى
الصفحه ٢٠٨ : ، إذ انعدمت الوسائط جميعا قال ابن عطاء : (علمناه من لدنا علما) أي : (بلا
واسطة الكشوف ولا بتلقين الحروف
الصفحه ٨٠ : حالة تكليم موسى ـ عليهالسلام ـ هو الشجرة ـ كان
بديلا عن أية واسطة بين الله تعالى وعبده ، فكان وجود
الصفحه ٩٦ : من وراء حجاب وإرسال الرسول الملكي ، فكان الإلهام
والقذف في القلب والرؤيا والوحي المباشر دون واسطة أو
الصفحه ١٠٠ : ، وذكر الوحي إليه بصيغته
الصريحة ، كالقول (أَوْحَيْنا) و (أُوحِيَ) بما يدخل ضمن الوحي بلا واسطة ولا حجاب
الصفحه ١١٢ :
التكليم دون حجاب
ولا واسطة لنبينا صلىاللهعليهوسلم. وهذا ما يقودنا إلى البحث في خصائص التكليم
الصفحه ١٥١ :
واسطة (١).
والقائلون بهذا
التفسير للآية من المفسرين يستندون في قولهم إلى أن المذكور في الآية من دنو
الصفحه ٢٢٨ : الرسول إنما يسمع منه هذه
الحروف والأصوات بغير واسطة) (٢).
وقد عبّر
الشهرستاني عن كيفية الوحي هنا
الصفحه ٢٣١ :
فتارة يكون
بإسماعه الكلام من غير واسطة ، وتارة بإسماعه الكلام على ألسن الملائكة.
أما
الصفحه ٢٥٠ : ) (٢). وبتفصيل فإن القبول للنفس (التلقي) من العقل الفعال يكون
على وجهين (٣) : فإما أنه قبول بلا واسطة وهذا كقبول
الصفحه ٢٦٦ : بواسطة أو بغير واسطة
بحسب نوع المتلقى ، وربطوا بين الوحي وظواهر أخرى في تحصيل المعرفة تشترك معه في
أنها
الصفحه ١١ : ).
(٦) لسان العرب (١٥ /
٢٩٧).
(٧) تهذيب اللغة (٥ /
٢٩٨).
(٨) انظر الزبيدي :
محب الدين أبي الفيض محمد مرتضى
الصفحه ٩٢ : الفيض الإلهي
وللاختصاص بنعم وألطاف لم يكن لغيرهم إليها من سبيل تمثّلت ب (الوحي والتكليم
ونزول الروح