البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٦/٩١ الصفحه ١٦٦ : أن المراد في الآيتين واحد ، وأن من نزل عليها من الملائكة في
الآيتين هو جبريل عليهالسلام وحده
الصفحه ١٦٧ :
القسم الثاني :
نبوة النساء :
إذا كان الوحي
بوصفه مصداق الصلة بالله تعالى هو أحد الأدلة على نبوة
الصفحه ١٦٩ : هو الرواية عن الرسول صلىاللهعليهوسلم في قوله : «كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا
مريم بنت
الصفحه ١٨٤ : لعلمهم بقصور العقل من حيث نظره الفكري عن إدراك الأمور على
ما هي عليه) (١).
فخاصية النبوة أن
علمها هو
الصفحه ١٨٩ :
تَعْلَمُ ..) [النساء : ١١٣]
وهي الدرجة التي يصل إليها المتجرد ، فهذا العلم هو أشرف مراتب العلم ، لأن
الصفحه ١٩٠ : في الوحي بقوله : إن الوحي لا
حقيقة له في الخارج وإنما هو حالة داخلية ، وهو يعبر عن هذا المعنى شعرا
الصفحه ١٩٢ : .
ومنها : آداب
نفوسهم من قوة الفهم المتحصل لها ، فهي لا تنطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى. ومنها
: ما كان
الصفحه ١٩٦ : المعرفة.
الثالث : الخاص
بالأولياء الذين يرون الله بقلوبهم.
وأساس المعرفة
عندهم هو العلم الباطن الذي
الصفحه ٢٠٦ : .
والأساس الذي
يرجعون إليه في خصوصية هذا العلم هو قوله تعالى : (فَوَجَدا عَبْداً
مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ٢١٤ : لوجودها هو ما يحدث خلال الرؤيا) (١).
واتصال النفس
بالمجردات العلوية واطّلاعها على الغيب مما يقع بحكم
الصفحه ٢٢٠ :
الوحي في القرآن الكريم من حيث المصدر والمتلقي.
وبحث المتكلمون في
الوحي من حيث هو ظاهرة دينية يتلقى من
الصفحه ٢٣٦ : القائلة به.
فابن قيم الجوزية
في تعريفه يرى أن المحدّث هو الذي يحدّث في سره وقلبه بالشيء فيكون كما يحدّث
الصفحه ٢٣٧ : قال في الفرق بين الرسول والنبي والإمام (٢) : الرسول هو الذي ينزل عليه جبرائيل فيراه ويكلمه ويسمع
كلامه
الصفحه ٢٣٨ : العقل وعدم امتناعه وكونه في الأئمة أو
غيرهم ، وهذا كما يشير هو مذهب الإمامية عموما عدا بني نوبخت