البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٦/٧٦ الصفحه ٩٠ : ].
د ـ موسى ـ عليهالسلام ـ وقد وردت نسبة
الكتاب له في نحو من عشر آيات (١) ، وكتابه هو التوراة الذي خص بالذكر
الصفحه ٩٣ : م) أن هذا الجعل للوحي بالمعنيين كان باعتبارين (٢). فالوحي قسيم للتكليم الخاص الذي هو بلا واسطة ، وهو قسم
الصفحه ٩٨ : المذكور فيها هو وحي في مقام العمل وهو تسديد وهداية عملية بتأييده بروح
القدس الذي يشير عليه أن افعل كذا ولا
الصفحه ١٠٦ : إلا بمثله.
٢ ـ أنه تعالى أكد
أن حكم سليمان مثلما هو حكم داود عليهالسلام ، كلاهما واقع ضمن الحكم
الصفحه ١٠٧ : الصورة
من التكليم مباينة لجميع الصور والصيغ الأخرى ، فالتكليم من وراء حجاب ، هو وحي
أيضا إلا أنه أخص من
الصفحه ١٠٨ : القذف في
الروع أو أي شيء غير التكليم ، فنص الآية واضح الدلالة على أن المراد (أن هذا
الكلام هو من جنس
الصفحه ١١٢ : ].
٣ ـ يقين موسى عليهالسلام بأن ما يسمع من الكلام هو كلام الله تعالى ، فالثابت من
ظاهر الآيات الواردة في ذكر
الصفحه ١١٦ : عباده. هذا هو
المدلول العام للآية فهي لم تتطرق إلى حقيقة هذا الرسول ، إن كان يراد به الرسول
البشري ، أم
الصفحه ١٢٥ : لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا) [النحل : ١٠٢].
ووصفه بالقدس فيما قيل للتشريف لأن القدس هو الله تعالى ، قال
الصفحه ١٣٥ : ءا من النبوة» (١).
وقد اختلف
المفسرون في وجه كون الرؤيا من النبوة ، ويبدو أن أساس ذلك هو ما يربطها مع
الصفحه ١٣٦ : الصادقة قبل بعثته هو ستة أشهر بينما استمرت مدة رسالته
كلها ثلاث وعشرين سنة ، فتكون نسبة الأشهر الستة
الصفحه ١٤٩ : بصلصلة الجرس كان هو
شخصيا يعي ما يراد منها وعيا كاملا. كل هذه الأمور تدل دلالة واضحة على أن هذا
الوحي
الصفحه ١٥٠ : الإيماء والتنبيه على شيء ، فليس بكلام
وإنما هو على سبيل الإفصاح وليس إفصاحا (٢).
ويكاد المفسرون
يجمعون
الصفحه ١٥٥ :
المحمدي هو خاتم الوحي الإلهي مثلما كان دين محمد هو خاتم الأديان ، فلا وحي ولا
نبوة بعده إلى قيام الساعة
الصفحه ١٦٤ : نفسها ـ باختلاف
الرواية ـ وهذا الرأي هو ما عليه جمع من المفسرين بل أغلبهم كالطوسي والراغب
الأصبهاني