البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٦/٤٦ الصفحه ١٩٥ : الكلام المسموع ، فموسى سمع صفة موسى من ربه
، أي أنه سمع الكلام من حيث أنه كلامه لأنه سمعه في داخله هو
الصفحه ٢٠٢ : التأويل الرمزي يرى أن القلب هو الطور الذي واعد الله موسى عنده ، ما
دام الوحي والتكليم أمرا قلبيا داخليا
الصفحه ٢١٣ :
بالمحسوسات (١).
ويذهب ابن عربي
بعيدا في أمر الرؤيا ، إذ يعتقد أن كل ما يراه الإنسان في حياته الدنيا إنما هو
الصفحه ٢١٦ : (٣) : خطور همة نفس ، وخطور عدو بحسد ـ والعدو هو اصطلاح
الصوفية عن الشيطان ـ أو خطور ملك بهمس.
ويضيف القشيري
الصفحه ٢٢١ : أن كونه تعالى متكلما لا يكون إلا بكلام محدث ،
لأن حقيقة المتكلّم من وقع منه الكلام الذي هو هذا
الصفحه ٢٢٤ :
وعبر الباقلاني عن
رأي الأشعرية في ذلك بقوله : إن المسموع هو كلام الله تعالى القديم ، فهو صفة له
الصفحه ٢٢٨ : صلىاللهعليهوسلم بكلامه تعالى هي عين كلامه تعالى وكلام الله هو عين معرفة
الرسول صلىاللهعليهوسلم (١).
رابعا
الصفحه ٢٣١ : الإسماعيلية (١) فيظهر من تعريفهم للوحي تعليق كيفيته بالنفس والعقل ، فهم
يرون أن الوحي هو : (ما قبلته نفس
الصفحه ٢٤٨ : عنده من وجهين :
فالقسم الأول : هو
الوحي الذي تنعدم فيه وساطة تمثّل الملك بشرا أو سماع صوته ، إذ هذا
الصفحه ٢٦٢ : كلها.
هذه العمليات
البدنية في عمومها هي معنى النوم.
وتتمثل الرؤيا هنا
من خلال أن الروح القلبي هو
الصفحه ٢٦٣ : تتلقى
عن تلك الجواهر إذا اتصلت بها فتقبلت ما فيها ، والذي ينتقش فيها [تتقبله] في هذه
الحال هو (ما ناسب
الصفحه ١٠ : : الوحي في اللغة :
إنما هو ما جرى مجرى الإيماء والتنبيه على شيء من غير أن يفصح به (٢).
وميّز ابن دريد في
الصفحه ١٤ : م) فيما
نقله عن ابن منظور (١) : أصل الوحي هو أن تكلمه بكلام تخفيه عن غيره. وتابعه
الزجاج إبراهيم بن السري
الصفحه ١٧ : الإيحاء الذي هو مصدر
الفعل أوحى وإنما استخدم المصدر وحي وهو من الفعل وحى. قال تعالى : (إِنْ هُوَ إِلَّا
الصفحه ٢١ : (Inspiration)
للتعبير عن الإيحاء الداخلي من الذات ، ومعنى اللفظ هو الإلهام ، ويكون عادة من
الذات غير الواعية