البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٦/٣١ الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا
الصفحه ١٠٩ : ) (١). ويتوصل الجبائي من ذلك إلى أن الحجاب هنا كان للكلام الذي
هو ما حجب عن الناس.
٢ ـ وذهب مفسرون
آخرون
الصفحه ١١٣ : (١).
ولكن المفسرين
اختلفوا في مصدر هذا اليقين الموسوي بأن ما سمعه هو كلام الله تعالى ونداؤه ،
فالشيخ الطوسي
الصفحه ١١٧ : هنا هو الرسول
البشري وهو النبي لا الملك أنه تعالى : (لم يرسل ملكا بالرسالة إلى الناس) (٤).
ومما يجب
الصفحه ١٢٠ : مَرْيَمَ
الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ...) [البقرة : ٨٧] هو
جبريل عليهالسلام.
وقد أيد
الصفحه ١٢١ : ) (١).
٤ ـ إن اليقين
النبوي بمصدر الوحي كان لازما دائما للوحي ، حيث يعلم كل نبي يقينا بأن مصدر ما
يلقى إليه هو
الصفحه ١٢٧ : بالقلب هو القلب الحقيقي من حيث أنه جعله وعاء للوحي فإن
الله تعالى (لقنه حتى تلقنه ، وثبته على قلبه
الصفحه ١٢٩ : ويثبته ويعلله هو طعن بعض الكفار ـ
وقيل : إنهم من قريش وقيل : من اليهود (٢) ـ في الوحي
المحمدي (القرآن
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم من قوله (فغتّني حتى ظننت أنه الموت) أي أن جبريل عصر
النبي صلىاللهعليهوسلم حتى أنه ظن ذلك هو
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم يمكن أن نفهم أن الوحي النازل على قلبه هنا نوعان :
ـ فمنه ما هو نص
يبلغ كما هو لا تغيير فيه ، وهو
الصفحه ١٦٥ :
٤ ـ أن يكون ذلك
بواسطة نبي كان في زمانها ، وهذا الوجه هو الأقرب للمراد عند القاضي عبد الجبار
الصفحه ١٧٢ : ، إذ يرى أن الوحي إلى النحل
معناه : ألقى إليها ذلك فألهمها (٤). فكأنه يرى أن طريق إيصال ذلك الوحي هو
الصفحه ١٨٦ :
ينطلق في فهمه لحقيقة الوحي من أصل السرعة فيه ، ويعتمد ذلك أساسا مهما في تحديده
، فالوحي إجمالا عنده هو
الصفحه ١٨٧ : الوحي ..
فكل ما لم يكن
مكتسبا من علم يتفجر في النفس بالروح الإلهي الذي يعرف بدلالة النفس هو وحي
الصفحه ١٨٨ : قد
تقرر بحسب مذهبهم هذا (أن الوجود واحد وأن الله هو الوجود كله ، وأن النفس هي التي
أصبحت شاعرة بذاتها