البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٦/١٥١ الصفحه ١٧٧ : رضي الله عنهما : إن تحديث الأرض هو (أن
تتكلم وتقول : إن الله أمرني بهذا وأوحى إليّ به وأذن لي فيه
الصفحه ١٧٩ : (الزلزلة)
التي يستدل منها الرائي لها بأن ما يراه هو بوحي منه تعالى (١).
وذهب مفسرون آخرون
منهم الطبرسي
الصفحه ١٨٠ :
أن مثل هذا (القول) في هذه الآية وأمثالها إنما هو استعارة بلاغية ، لأنه لا يصح
في السماوات والأرض أن
الصفحه ١٨٢ : تتمثل في قسم كبير منه عناصر الوحي ومصاديقه ـ كما يرون ـ.
ولأن الوحي هو
طريق المعرفة الحقة وأن المعارف
الصفحه ١٩٧ : علمان فعلم باطن في القلب فذلك هو العلم
النافع ..) (٢).
والمعرفة المتحصلة
بالعلم الباطن هي المعرفة
الصفحه ١٩٩ : (ت ٤٦٥ ه / ١٠٧٢ م) إلى المساواة الكاملة بين
علوم الأولياء وعلوم الوحي حتى في نزول الملك على الولي كما هو
الصفحه ٢٠٠ : الاستنباط من فهم التنزيل وتعليم التأويل) (٢).
وهذا الطريق هو
وسيلة الصوفية للمعرفة ، وهم يثبتونها لأنفسهم
الصفحه ٢٠٤ : درجة يلتذّ بها في دار الفناء ويفرح بها في دار البقاء) (٣).
فالطريق عند
السهروردي هو تخليص النفس من
الصفحه ٢٠٥ : ، فإذا وصل العارف إلى هذه الحال كان كما يرى الغزالي ،
يخبر عن الله تعالى كما يخبر هو عنه ، مستندا في ذلك
الصفحه ٢٠٧ : يرى الصوفية أن الخضر ـ عليهالسلام ـ في لقائه مع
موسى نبهه إلى باطن أفعاله بما قام به هو نفسه من
الصفحه ٢١٧ : : وهذان لا يعدمهما عموم المؤمنين ، وهما مذمومان محكوم لهما بالسوء
لا يردان إلا بالهوى وضد العلم
الصفحه ٢١٩ : وإثباتها
والدفاع عنها.
٢ ـ الاتجاه
الثاني : البحث في الوحي الإلهي من حيث هو ظاهرة خاصة تمثل طريقا للاتصال
الصفحه ٢٢٣ : القول بخلق القرآن وقالوا :
إن ما نسمعه ونتلوه في المحاريب هو (عبارة) عن كلامه تعالى
الصفحه ٢٣٢ : ،
والنوع الأول الذي يسميه الكرماني بالخيال هو عنده أعلى مراتب الوحي.
أما ما يرد في آية
الشورى من صور
الصفحه ٢٣٥ : ) (٢) فكل ما يراه الأنبياء عند الإمامية هو صحيح لا يحتاج إلى
تعبير وتأويل. والأحلام التي عصم عنها الأنبيا