البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٦/١٣٦ الصفحه ١٣١ : كاملا دفعة
واحدة ، قال تعالى : (هُوَ الَّذِي
أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ ..) [آل
الصفحه ١٣٢ :
بالشكل الذي هو عليه بين الدفتين بمجموع ما فيه من سور وآيات تمثل النص الموحى
الملقى من قبل جبريل
الصفحه ١٤٠ : للموعد فإذا هو [أي جبريل] قد أقبل بخشخشة وكلكلة من جبال
عرفات قد ملأ ما بين المشرق والمغرب رأسه في السما
الصفحه ١٤٣ : انعكاس لحالة من الصرع
والهستيريا (١) .. كذا.
وما يهمنا من هذه
الرواية هو ما توافرت عليه ـ مع ربطها
الصفحه ١٤٥ : الوحي بواسطة ملك آخر هو إسرافيل. فعن الشعبي قال : (إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم وكل به إسرافيل فكان
الصفحه ١٤٦ : الإلقاء ولا يصدر عنه أي تصرف في عناصر هذا الوحي. فكل ما له من دور
هو أن يتلقى. والموحي هنا قوة مسيطرة
الصفحه ١٤٨ : ... وهذا التلازم بين
الحالة العضوية (الشدة في التلقي) والوحي الذي هو ظاهرة نفسية يمثل الطابع الخارجي
المميز
الصفحه ١٥٣ : أحد من الأنبياء أحدا من الناس ، وإنما هو سرّ غيب بين الله ورسله.
وما يتكلم به
الأنبياء ويحدّثون
الصفحه ١٥٨ : فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ ..) [البقرة : ٣٤]
الآية.
فهؤلاء المفسرون
يرون أن طريقة ذلك الخطاب للملائكة هو
الصفحه ١٦٠ : ألقيت في قلوبهم وليس من وحي النبوة إنما هو أمرت (٤).
وأيد ذلك آخرون
فقالوا : أوحيت هنا : ألقيت إليهم
الصفحه ١٦١ :
ويبدو أن الإلهام
هو الصورة التي تصل إليها مجمل هذه الآراء المختلفة.
الفريق الثاني :
القائلون
الصفحه ١٦٨ : له بأمر فهو نبيّ
بلا شك) (٤).
وهذا الوحي الذي
يرتّب عليه القول بنبوة النساء عنده هو ما قصد تعالى به
الصفحه ١٧٠ : النبوة لأنه لم يرد في ظاهر
الكتاب ما يحصر مصطلح الوحي ـ لفظيا ـ على ما كان للأنبياء فقط وإنما العكس هو
الصفحه ١٧١ : عدة معان إجمالها فيما يلي :
أولا : الإلهام :
فما عليه أغلب المفسرين ، أن الوحي إلى النحل هو الإلهام
الصفحه ١٧٣ :
هو إلهام بمعنى
أنه تعالى ألهمها وخلق فيها العلم بهذه الأشياء ولأن العادة جرت في القرآن أن كل
أمر