البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١ الصفحه ١٩٧ : علمان فعلم باطن في القلب فذلك هو العلم
النافع ..) (٢).
والمعرفة المتحصلة
بالعلم الباطن هي المعرفة
الصفحه ٢١٠ : حقيقة أن
مثل هذه الكثرة والسعة والانفتاح في العلم لا يكون إلا لدنيا إليها سماويا) (١).
وللفخر الرازي
الصفحه ٨ :
بعض أشكال المعرفة
الخاصة عندهم وطرق تحصيلها ، فكان هذا الفصل في مبحثين اختصّ الأول في العلم
الصفحه ٢٠٦ :
سنتناول في هذا البحث أشكالا رئيسة متفاوتة الرتبة وهي : العلم اللدني ، والكشف
والمبشرات والخواطر
الصفحه ٢٠٧ : من علم باطن الأمور ما لم يودعه غيره (٢).
وأكد الإمام جعفر
الصادق ـ عليهالسلام ـ هذه الخصوصية في
الصفحه ٢٠١ : إسرائيل لا تقولوا العلم في السماء من
ينزل به؟ ولا في تخوم الأرض من يصعد به؟ ولا من وراء البحار من يعبر
الصفحه ١٩٩ : بين عالمي الشهادة والغيب ، وهذا لا يمكن أن يستقصى في علم المعاملة [العلم
المكتسب بالنظر والاستدلال
الصفحه ٤٢ :
بلحاظ معنى
الأصالة والتبعية في علم الغيب (فهو تعالى يعلم الغيب لذاته وغيره يعلمه بتعليم
الله
الصفحه ٢٣٦ : يرون أن علم
الإمام عليهالسلام علم إلهامي ، ومما ورد في ذلك ما رواه الشيخ الطوسي .. عن
ابن عباس قال
الصفحه ٢٢٤ : في
علم الله تعالى من معانيها الحقة كان كعلمه تعالى بكل شيء حق : قديما بقدمه.
فالقرآن قديم أي
علمه
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ١٨٩ :
الواسطة انعدمت فيه ، فهو أقوى وأكمل من العلم المكتسب بالنظر والاستدلال لأنه
يأتي دون تعلم أو اجتهاد
الصفحه ٢٤٥ : .
(٢) انظر المباحث
المشرقية في علم الإلهيات والطبيعيات (٢ / ٥٢٣ ـ ٥٢٤) مكتبة الأسدي ـ طهران (١٩٦٦
الصفحه ١٧٣ :
هو إلهام بمعنى
أنه تعالى ألهمها وخلق فيها العلم بهذه الأشياء ولأن العادة جرت في القرآن أن كل
أمر
الصفحه ٩٢ : :
المباحث المشرقية في علم الإلهيات والطبيعيات (٢ / ٥٢٣) ، مكتبة الأسدي ، طهران (١٩٦٦
م).
(٤) الميزان