البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٤٦ الصفحه ٤٣ : علمه تعالى بالغيب وعلم البشر ممن ارتضاهم لاطّلاعهم عليه فيتمثل لنا الاختلاف
في (أن إخبار الرسول [البشر
الصفحه ٢٨٧ : ء في النفس....................................................... ١٧٢
ج
ـ الامر
الصفحه ٢٠٣ : ليس تلك المضغة الكامنة في صدر الإنسان وإن اتصلت به اتصالا لا يعرف كنهه ،
وإنما المراد به في الحقيقة
الصفحه ٢١٧ : : وهذان لا يعدمهما عموم المؤمنين ، وهما مذمومان محكوم لهما بالسوء
لا يردان إلا بالهوى وضد العلم
الصفحه ١٩٠ : العلم الغيبي في حالة اليقظة) (١).
فقوة النفس هذه هي
الطريق الممكّن للنبي الاتصال بالعقل الفعال ، لأن
الصفحه ١٧٥ : النحل من تصرفات عجيبة يعجز العقل البشري في كثير من
حالاتها عن إيجاد التفسير العلمي لحقيقتها ويسلّم أنها
الصفحه ٢١١ : واسطة في تلقيها ، كما أن طريقها بعيد
عن النظر والاستدلال إذ هو (علم يقع في القلب ويدعو إلى العمل من غير
الصفحه ٢٢٠ :
فخلاصة القول أن
هذا المبحث في عرضه للوحي عند المتكلمين يكمل ما برز هناك من آراء واتجاهات حول
الصفحه ٢٥٢ :
(ليس أكثر من أن
يفعل المتكلّم فعلا يدلّ به المخاطب على العلم الذي في نفسه ، أو يصير المخاطب
بحيث
الصفحه ١١٢ :
التكليم دون حجاب
ولا واسطة لنبينا صلىاللهعليهوسلم. وهذا ما يقودنا إلى البحث في خصائص التكليم
الصفحه ٤١ : قبل ورود الوحي بها ونلاحظ في هذا الورود التأكيد بشدة على
اختصاص علم هذا الغيب به تعالى فلا سبيل إليه
الصفحه ١٨٢ :
الفصل الرابع
الوحي عند الصوفية
توطئة :
مما لا شك فيه أن
للتصوف باتجاهاته وطرقه المختلفة
الصفحه ٢٣١ : الرسول من العقل وقبله العقل من أمر بارئه ولم
يخالفه علم تؤالفه النفس الإنسانية الناطقة بقواها) (٢).
وقد
الصفحه ١٠٦ :
وقد أيد الطوسي
والفخر الرازي ما قاله الجبائي ومن قبله في استبعاد أن يكون حكم سليمان عليهالسلام
الصفحه ٤٥ : ، فما هو إلا أنه تعالى (اختص بالنبوة من شاء ، وفي الوقت الذي شاء ، حسب
مشيئته وعلمه وحكمته) (١).
ومن