البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٧/١ الصفحه ٢٠ : ) بوصف ذلك اتصالا إلهيا مباشرا به ، وقد
تفضل د. فوزي رشيد بترجمته لنص (الحلم) الذي يدور حول رؤيا كوديا
الصفحه ٢٦ : ليست نصا إلهيا موحى ، ولأنها لا تعترف
بالتلقين والنبوة لمصادرها المقدسة ، فإن تلك الكتابات الموثوقة
الصفحه ٤٤ : والعصمة عن الخطايا والأخطاء والنسيان والكذب
والافتراء والهوى والزيغ ، فعاد الوحي (الغيب) أمرا إلهيا
الصفحه ١٣٦ : وحيا إلهيا داخلا في إطار نبوته
، إذ قال له ما حكاه تعالى عنه : (يا أَبَتِ افْعَلْ ما
تُؤْمَرُ
الصفحه ١٣٧ : أمرا إلهيا واجب الإنفاذ.
ومن أدلة ذلك أيضا
قوله تعالى لإبراهيم : (... يا إِبْراهِيمُ
قَدْ صَدَّقْتَ
الصفحه ١٧٤ : إلهيا ينعكس غريزة عند
الحيوان تنطبع بها تصرفاته تتبين الحكمة منه في تسخيره تعالى لهذا الحيوان كما هو
في
الصفحه ١٨٩ : النفس إقبالا
كليا وينظر إليها نظرا إلهيا ، ويتخذ منها لوحا ومن النفس الكلي قلما وينقش فيها
جميع علومه
الصفحه ٢٥٦ : : علما أزليا إلهيا فعليا ،
وذلك كما يسطر المهندس صور أبنية الدار في نسخة ثم يخرج إلى الوجود على وفق تلك
الصفحه ٢٨ : (٢٤ : ١٧ ـ ١٩).
(وكلم الرب موسى
قائلا ، كلّم بني إسرائيل أن يأخذوا لي تقدمة) الخروج الإصحاح (٢٥
الصفحه ١١٤ : ، قال تعالى : (وَواعَدْنا مُوسى
ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ
الصفحه ٢٩ : مسلول ... فقال .. أنا
رئيس جند الرب) يشوع (٥ : ١٣ ـ ١٥).
وعبّر عن إبراهيم عليهالسلام بالكلام في
الصفحه ١٩٤ : نفسية موسى وعبوديته ، فغاب موسى عن نفسه
وفني عن صفاته وكلمه ربه من حقائق معانيه فسمع موسى صفة موسى من
الصفحه ١٩٥ : الكلام المسموع ، فموسى سمع صفة موسى من ربه
، أي أنه سمع الكلام من حيث أنه كلامه لأنه سمعه في داخله هو
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ٧٣ :
(١).
وفي تفسير العياشي
عن الإمام الصادق ـ عليهالسلام ـ : لما سأل زكريا
ربه أن يهب له ذكرا فوهب الله له