البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥٤/١ الصفحه ٢٠ :
ويذكر شارحو الرقم
الطينية للغة الآشورية التي عثر عليها أن هذه الألفاظ لم تتجاوز الاستعمال الاسمي
الصفحه ١٧ :
إِنَّهُ
عَلِيٌّ حَكِيمٌ) [الشورى : ٥١] نجد
(١) : أن القرآن الكريم يستعمل الاسم المصدري وحي ـ وحيا
الصفحه ١٨ :
الفعلي انصبّ على
الجانب اللغوي بمعانيه المختلفة ، بينما اقتصر الاستعمال الاسمي على الاصطلاح (الذي
الصفحه ٤٠ : ، لأن إنكار الغيب (وبضمنه
وجوده تعالى) هدم لأهم أسس العقيدة ، وبه يقع على الإنسان اسم الإلحاد
الصفحه ٤٢ : تعالى) (٣).
وما يلقى إلى
البشر من الغيب الذي جوّزته الآيات الكريمة لا يشمل كل ما يقع تحت اسم الغيب
الصفحه ٩٠ : بالاسم ، قال
__________________
(١) انظر المعجم
المفهرس لألفاظ القرآن الكريم (ص ٥٩٢).
(٢) المصدر
الصفحه ١٠٣ : المتلقي للوحي ،
وكان ذلك لعدة أنبياء ، كقوله تعالى : (يا زَكَرِيَّا إِنَّا
نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ
الصفحه ٢١٧ : عناصره ومن ذلك :
الاطلاع على اسم الله الأعظم والمعراج الروحي والروح القدس وغيرها ولا سبيل للخوض
فيها هنا
الصفحه ٢٣١ : أجمل الكرماني
(٣) رأيه في الوحي وكيفيته بأنه اسم لما يعلم كليا من غير تفسير وتفصيل ، وينقسم
من حيث
الصفحه ٢٣٥ :
سبحانه وتعالى في المنام خلقا كثيرا ما يصح تأويله وتثبت حقيقته لكنه لا يطلق بعد
استقلال الشريعة عليه اسم
الصفحه ١٢٤ : الأمين
قال تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) [الشعرا
الصفحه ٢٣٨ : على
التحديث ما روي أنه صلىاللهعليهوسلم قال : «كان في الأمم قبلكم محدّثون ، فإن يكن في هذه الأمة
الصفحه ٣٤ : في القرآن الكريم كما أنه وسيلة وحي
القرآن الكريم نفسه قال تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الْأَمِينُ
الصفحه ١٢١ : دون الحاجة
إلى إعمال النظر والبحث عن الأدلة والحاجة إلى البراهين.
٥ ـ أنه لم تخل
أمة من رسول يرسل
الصفحه ١٢٥ :
الْعَرْشِ
مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير : ١٩]. ويلاحظ
هنا ما يتسق مع الآية الأولى في وصف