البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٣٠/١ الصفحه ٢٠ : المعطي اسما.
ج ـ على صورة گودي
، بمعنى المنادي ، ومن هنا فإن گوديا تعني النبي : أي الذي يناديه الإله
الصفحه ١٧٨ :
الأرض شاعرة بما
يقع فيها من الأعمال خيرها وشرها ، متحملة لها يؤذن لها يوم القيامة بالوحي أن
تحدّث
الصفحه ٥٥ : متلبس بوحيه : بالوسواس والخناس ، قال تعالى : (مِنْ شَرِّ
الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي
الصفحه ٧٤ : أكده ابن
دريد فقال : (الوحي من الله ـ عزوجل ثناؤه ـ نبأ وإلهام ، ومن الناس إشارة) (٢).
ب ـ وحي شياطين
الصفحه ٢٥ : الشهوات والرغبات والتوقف عن عمل الخير والشر) (٥). وتحديد هذا الطريق متمثلا في رياضة النفس يدل بوضوح على
أن
الصفحه ٢٦ : الإنسان
نفسه من ربقة (الكارما) ومن تكرار المولد بالقضاء على الرغبات والتوقف عن عمل
الخير والشر.
وهذه
الصفحه ٦٥ :
وجدها فليحمد الله ، ولمة الشيطان إيعاد بالشر وتكذيب الحق فمن وجدها فليستعذ بالله
.. (١).
٤ ـ إن ما
الصفحه ٦٦ :
لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما ..) [الأعراف : ٢٠] ،
وقال تعالى : (مِنْ شَرِّ
الصفحه ٧٥ : كان شيطان الجن يوسوس في خفاء ، وهو لا يرى
فإن شيطان الإنس (يأتي علانية ويري أنه ينصح وقصده الشر
الصفحه ٢١٦ : ، والخاطر المذموم الداعي
إلى الشر وهو الوسواس.
ويقسم أبو طالب
المكي الخواطر من حيث وقوعها في القلب ونوع
الصفحه ٢٣٤ : الإنسان في منامه من الشر ويرغّبه في الخير ، ومنها ما هو من قبل الإنسان ،
ومنها ما هو من قبل حديث النفس
الصفحه ٢٦٩ : ، دمشق ، ١٣٧٢ ه ـ
١٩٥٢ م.
ـ ابن أنس :
الإمام مالك (ت ١٧٩ ه ـ ٧٩٥ م) ـ الموطأ ، تحقيق محمد فؤاد عبد
الصفحه ٢٧٠ :
١٣٣٤ م) ـ عيون
الأثر في فنون المغازي والسير ، دار الآفاق الجديدة ، بيروت ، ط ١ ، ١٩٧٧ م.
ـ ابن
الصفحه ١٤ : م) فيما
نقله عن ابن منظور (١) : أصل الوحي هو أن تكلمه بكلام تخفيه عن غيره. وتابعه
الزجاج إبراهيم بن السري
الصفحه ٢٤٤ : النبي صلىاللهعليهوسلم ...
وتحديد ابن سينا
لهذه الخاصية بهذه العناصر التي تمثلها يومئ من طرف خفي إلى