البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٨/٣١ الصفحه ٢٥٢ :
(ليس أكثر من أن
يفعل المتكلّم فعلا يدلّ به المخاطب على العلم الذي في نفسه ، أو يصير المخاطب
بحيث
الصفحه ٢٨٦ :
الصيغة
السابعة : التفهيم.................................................... ١٠٥
الصورة
الثانية
الصفحه ١٩٢ : في المقامات ، وهذا عنده : ما خفي أمره على غيره تعالى ، فهو ليس فيه
لغير الله معنى ، ويمثّل له بما كان
الصفحه ٢٦٥ :
الأبعاد والأصول اللغوية له كالسرعة والخفاء .. إلخ ، وأنها سميت بالوحي بسبب
توافرها على بعض تلك العناصر
الصفحه ١٤٤ : الوحي بمعنى أن تكون إحدى الصور الرئيسية التي يلقي خلالها جبريل
الوحي على النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٠٦ : هذا النوع
من الوحي ومميزاته التي يفترق بها عن سائر صور الوحي الأخرى ، لذلك اقتصر البحث
على ثلاثة محاور
الصفحه ١٤٣ : بروايات أخرى مشابهة ـ من أدلة على أن
الرسول صلىاللهعليهوسلم رأى جبريل في تلك الحالة في صورة بشرية ، وقد
الصفحه ١٩٠ : في الوحي بقوله : إن الوحي لا
حقيقة له في الخارج وإنما هو حالة داخلية ، وهو يعبر عن هذا المعنى شعرا
الصفحه ٢٠٢ : بالاعتقادات أنه في الحقيقة هيولى الاعتقادات كلها ، ذلك أن قلب
العارف يشاهد الحق في كل شيء ويعبده في كل صورة
الصفحه ٢٠٨ : الإرادات ، وكان شبحا بين يدي الحق
تعالى بلا تمييز ولا مراد) (١).
وقطعية هذا العلم
عنده يقينية ، فإنه صورة
الصفحه ٢٥٨ : الآية فهو إشارة ، ومعنى هذه الإشارة : أنها إفاضة للعلوم على قلوب
البشر ويكون ذلك بوجوه متفاوتة تتمثل في
الصفحه ١٦١ : لهم على ألسنة الرسل (٤).
واكتفى بعض
المفسرين من غير هذين الفريقين بالقول : إن معنى (أوحيت) : أمرتهم
الصفحه ١٩ :
العهد القديم لم
يستعملها صراحة ، بل عبّر عن المعنى المتداول في العربية للوحي ب (قال الله). وقد
الصفحه ٧٠ :
والهمز المستعاذ
منه في الآية يرى الزمخشري أنه ما يكون من الشياطين ، إذ يحثون الناس على المعاصي
الصفحه ٧٨ :
الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) [الشعراء : ١٩٣ ـ ١٩٤].
فدلالة ما مرّ
بيانه من آرا