البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٩/١ الصفحه ٢٠٨ : الإرادات ، وكان شبحا بين يدي الحق
تعالى بلا تمييز ولا مراد) (١).
وقطعية هذا العلم
عنده يقينية ، فإنه صورة
الصفحه ١٠٠ : ، وذكر الوحي إليه بصيغته
الصريحة ، كالقول (أَوْحَيْنا) و (أُوحِيَ) بما يدخل ضمن الوحي بلا واسطة ولا حجاب
الصفحه ١٠ : :
وحى إليه : ألهمه ، والوحي أيضا الرجل إذا كلم عبده بلا رسول (٥).
ففيما مرّ نجد أن
معاني الإعلام
الصفحه ١٣ : ، الإشارة ، الصوت ، السرعة ، الإعلام في
خفاء ، البكاء ، الدعوة للإرسال ، الخطاب بلا رسول ، صوت الرعد ... إلخ
الصفحه ١٧ : عن كلام الله المباشر لأنبيائه بلا واسطة
كقوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ٦٢ :
(حفظا من كل تخليط
وتغيير بالزيادة والنقصان يقع من ناحية الشياطين بلا واسطة أو معها) (١).
٥ ـ ما
الصفحه ٩٣ : م) أن هذا الجعل للوحي بالمعنيين كان باعتبارين (٢). فالوحي قسيم للتكليم الخاص الذي هو بلا واسطة ، وهو قسم
الصفحه ٩٦ : الصورة من الوحي بلا واسطة ،
ومما يدل على ذلك قوله تعالى : (إِنَّا أَوْحَيْنا
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا
الصفحه ٩٧ : ...) (١) ، ويبدو أن الطبري يشير هنا إلى وقوع هذا الوحي بلا واسطة
حين عبر عنه بالقول الذي يتضمن معنى المباشرة.
وقد
الصفحه ١٠١ :
فهذه الحوادث تثبت
أن الوحي فيها كان آنيا وألقي بلا واسطة ، فليس تكليما من وراء حجاب مما اختص به
الصفحه ١٠٢ : الثانية :
من الصيغ التي يعبر بها القرآن الكريم عن الوحي بلا واسطة هي : التلقي.
وهذه الصيغة لم
تنسب إلا
الصفحه ١٠٣ : بلا واسطة تمشيا مع من ذهب إلى ذلك. وقد
قيل إن رؤيا الأنبياء وحي ، واستدلوا على ذلك بجواب إسماعيل لأبيه
الصفحه ١٠٥ :
وإعلام ووصية تدخل
جميعا ضمن وظيفة النبوة ، ويكون تبليغها بلا شك بطريقة من طرق الوحي الخفي
الصفحه ١٠٧ : الوحي) (٢). إلا أن هذا التكليم تضمن استماع الصوت بلا واسطة.
وأكد ابن حزم
خصوصية التكليم من هذا الجانب