البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١١٤/١ الصفحه ٢٠٨ : ، إذ انعدمت الوسائط جميعا قال ابن عطاء : (علمناه من لدنا علما) أي : (بلا
واسطة الكشوف ولا بتلقين الحروف
الصفحه ٣٢ : ء تقاليد
الكنيسة وذلك لتفهّم الرسالة الحقيقية بكل وضوح) (٣) إذ أن هذه التقاليد في الحقيقة تمثل الميراث
الصفحه ٣٤ :
الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [النحل : ٢] إذ
يقول : (المراد بالروح
الصفحه ٤٨ : ، إذ هي تبين طرق تكليمه تعالى لعباده بنصها على أنه : (ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
اللهُ إِلَّا
الصفحه ٨٨ :
وأما الرفع درجات
فقد ذهب المفسرون إلى أنها مرتبة مخصوصة بنبيّنا صلىاللهعليهوسلم إذ رفعه الله
الصفحه ١٠٠ : ، إذ يلاحظ أن
الوحي حين يذكر لموسى على أنه يلقى إليه دائما بشيء تحدده الآية ، ولا يكتفي بذكر
أنه أوحي
الصفحه ١٦٢ : هذه الصفة عنهم مقبولا ، إذ لا يمنع أن يكون هذا
الوحي الصادر إليهم مما ينعم به تعالى على نبيه فيسدد له
الصفحه ٢٠٧ : قالت بها اتجاهات تفسيرية مختلفة إذ نقل الطبرسي في تفسيره أن الخضر ـ عليهالسلام ـ كان ملكا أمر
تعالى
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ٢١٣ :
بالمحسوسات (١).
ويذهب ابن عربي
بعيدا في أمر الرؤيا ، إذ يعتقد أن كل ما يراه الإنسان في حياته الدنيا إنما هو
الصفحه ١٥ :
عناصر الوحي المهمة وهو رأي ابن دريد في جمهرة اللغة ، إذ قال : إن أصل الوحي :
الكتابة في الحجر ، ولعله
الصفحه ٢٣ : «أنه قد وجدت كتابات تشير إلى
أساسيات في الوحي في منطقة (ماري) الواقعة الآن في تل الحريري (دير الزور) إذ
الصفحه ٢٦ : الرامبوري في كتابه (فلسفة الهند
القديمة) عن هذه الحالة إذ يقول : كان (بوذا) مستغرقا في تفكيره إذ أخذته نزعة
الصفحه ٢٧ : الموروثة ، والتفسيرات
والاجتهادات والتحريفات الكثيرة التي تعرضت لها التوراة بعد السبي إلى بابل ، إذ
كتبت من
الصفحه ٢٨ : النوع المتخيل من الأصوات ، إذ يكون لخيال النبي دور
أساس في إدراكه وسماعه ، فصموئيل سمع صوتا كان من صنع