البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١١٤/٤٦ الصفحه ٣٥ : ، إذ يراه مختصا بالأنبياء ،
والأولياء فهو عنده (الكلمة الإلهية التي تلقى إلى أنبيائه «تعالى» وأوليائه
الصفحه ٣٦ : ، والمعنى الشرعي الذي أجمل ذكره في القرآن الكريم ، إذ
يتبيّن لنا (أن التعريف الشرعي منحدر عن الأصل اللغوي في
الصفحه ٤١ : إلا منه سبحانه.
ولا شكّ أن لهذا
الاختصاص به تعالى علة ترتبط ارتباطا قويا بأبعاد الغيب نفسه ، إذ
الصفحه ٤٢ : ءِ
الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ..) [هود : ٤٩]. إذ
يتبيّن لنا من ملاحظة ارتباط الآيات فيما ترمي إليه من مفهوم
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ٥١ : به هو نفسه على الله سبحانه بأفضليته على آدم ، قال تعالى : (قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ
الصفحه ٥٣ : : (يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ) [الناس : ٥].
إذ أن المراد
بالصدور هنا هي النفس (لأن متعلق الوسوسة هو مبدأ
الصفحه ٦٤ : الله
سبحانه وضع لسلطانه وقدراته حدودا ، إذ لا سبيل له إلا على أوليائه أما عباد الله
المخلصين فهم في
الصفحه ٦٧ :
للكلام الخفي ،
فوسوس : إذا تكلم كلاما خفيا يكرره (١) إذ أن الخناس مأخوذ من خنس إذا تأخر
الصفحه ٧٠ :
والهمز المستعاذ
منه في الآية يرى الزمخشري أنه ما يكون من الشياطين ، إذ يحثون الناس على المعاصي
الصفحه ٧٤ : توافر ما هو أسهل منه لو اخترنا
معنى الإشارة بأن زكريا ـ عليهالسلام ـ أشار إليهم
بيديه إذ يكفي أن يرفع
الصفحه ٧٥ : بالآية اليهود ، إذ جادلوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم (بأنّ ما قتله
الله أولى بالأكل مما قتله الناس
الصفحه ٧٦ : ..) ، وقال تعالى : (إِذْ قالَتِ
الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ) [آل
الصفحه ٧٩ : ، أو الشجرة التي سمع
موسى الكلام من جهتها. إذ قال تعالى : (فَلَمَّا قَضى مُوسَى
الْأَجَلَ وَسارَ
الصفحه ٨٠ : إذ كلّمه (من غير واسطة كما يكلّم الملك ، وتكليمه أن يخلق
الكلام منطوقا به في بعض الأجرام كما خلقه