البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٤/٣١ الصفحه ٧٤ : اللغوية لا يتجاوزها إلى ما
تحمله المعاني الاصطلاحية للوحي المختص بما يلقيه تعالى إلى أنبيائه.
وهذا ما
الصفحه ٢٥٣ :
التفسير الإسلامي العام للوحي استعانة بمدلول الآية من سورة الشورى وهذا ما يتسق
مع حاولته التوفيق بين
الصفحه ١٧٦ : : الأرض. المورد
الثاني : السماوات. وترد إشارة غير مباشرة إلى ما يشترك مع هذا الوحي في بعض
عناصره في مظاهر
الصفحه ٢٥٦ : لغلبة السوداء ،
وهذا يمكن أن يكشف بعض الجواهر الروحانية للنفس فيه شيء من الغيب ، وهذا ما يوجد
في بعض
الصفحه ١٤٥ : إلى ذلك ـ ويلقيه إلى النبي الذي يؤديه بدوره إلى المكلفين من الناس.
٢ ـ إن هذا الوحي
بكل ما يتعلق به
الصفحه ٩٨ :
وهذا ما أيده
السيد الطباطبائي من المحدثين ، فقد استفاد من الأعين في الآية قرينة على أن معنى
الوحي
الصفحه ١٥٦ : الآتي :
١ ـ الوحي إلى
الملائكة.
٢ ـ الوحي إلى
البشر العاديين ، وهذا ما نجد له مصاديق متعددة في
الصفحه ٢٢٦ : كان مخالفا لسائر اللغات وجميع الأصوات ، وإنه ليس من جنس
المسموعات ، وهذا ما جعله يصور نزول جبريل
الصفحه ١٠٢ : بعض المفسرين
المحدثين ما عليه الغالبية من العلماء أن هذا الوحي كان من وحي النبوة (٣).
أما الرأي
الصفحه ٨٦ : آخرا مهما بين المرتبتين. ومما يستدل به على هذا التفريق ، وثبوته ما روي أنه
صلىاللهعليهوسلم سئل عن
الصفحه ٧٥ : ، وشيطان الإنس يجيئني فيجرني إلى المعاصي عيانا) (٦).
وهذا ما استفاده
الشيخ الطبرسي في تفسيره الآية ، فإن
الصفحه ٢٦٣ : (٣) :
١ ـ صفاء النفس
بحسب أصل فطرتها.
٢ ـ انزعاج النفس
وانزجارها عن هذا العالم بسبب ما يكدر عيشها الدنياوي من
الصفحه ٤٢ : طريق الوحي) (٢) فهو عند الله سبحانه علم ، وهو من البشر إخبار بالكسب ،
وهذا ما أكدته آيات أخرى كقوله
الصفحه ١٠٩ : ما يريده أو يكرهه منهم فيكون من حيث نصب
الدلالة على ذلك مخاطبا ومكلّما (٤).
٥ ـ ما ذهب إليه
الطوسي
الصفحه ١٧٤ : : التسخير :
يرى الراغب
الأصبهاني أن من الوحي ما يكون تسخيرا وهذا هو ما يراد من الوحي إلى النحل وهو
يعرّف