البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١١٤/١٦ الصفحه ٣١ :
القدس هو الواسطة بين الله والمسيح في الوحي إليه ، فإن الوحي إلى الحواريين كان
بتوسط المسيح نفسه إذ (كشف
الصفحه ٣٨ : ء والسرعة ،
وبطريقة تكاد تخفى علينا ، إذ في أحيان كثيرة عجز الباحثون ومفسرو القرآن الكريم
عن إدراك كنه هذه
الصفحه ٤٠ : حضرها (٢). ويضيف الراغب الأصفهاني إلى هذا التعريف بعدا آخرا ، إذ
الغيب عنده (ما لا يقع تحت الحواس ، ولا
الصفحه ٥٢ : وَما يَسْتَطِيعُونَ) [الشعراء : ٢١١].
وهم لا يستطيعون لأن الوحي الإلهي محروس محفوظ من وصولهم إليه ، إذ
الصفحه ٥٩ : الزمخشري في تجويز السهو على النبي صلىاللهعليهوسلم ولكنه لم يقل بجواز الغلط ، إذ يفهم من غرض الآية أنها
الصفحه ٧٢ :
إذ أن من أنواع
الوحي الإشارة ببعض الجوارح. فإن معنى وحي زكريا ـ عليهالسلام ـ لقومه عنه هو :
رمز
الصفحه ١٠٥ : عليهالسلام ، وذلك في قضية الحرث ، قال تعالى : (وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ
فِي الْحَرْثِ إِذْ
الصفحه ١٠٦ : التفهيم وحيا ، إذ يرى فيه وجوها محتملة من التفسير
: فإما أنه تعالى جعل له من فضل قوة الفهم ما أدرك به ذلك
الصفحه ١١١ : أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠].
إذ يستدل المفسرون بهذه الآية على أنه
الصفحه ١١٣ : ) :
المرة الأولى :
كانت دون مواعدة سابقة معه ، إذ فوجئ موسى بها حين آنس النار فيما قصه تعالى بقوله
تعالى
الصفحه ١٣٤ : الأنبياء عليهمالسلام ، إذ كان تلقي الوحي عن طريق المنامات وجها من وجوه الوحي
التي كانت للعديد من الأنبيا
الصفحه ١٥٩ : مجمل هذه
الآراء لا نعثر على تفسير يوضح بجلاء كيفية هذا الوحي إذ يبقى ذلك خافيا علينا.
ويميل الباحث
الصفحه ١٧٦ : أمر يرتبط في الأذهان بما
يكون من العاقل ، من هنا فللمفسرين في هذا التحديث اتجاهان :
الاتجاه الأول
الصفحه ١٨٤ : ، إذ تقوم نظرية المعرفة عندهم أساسا على إمكانية انكشاف الغيب للأولياء
مثلما ينكشف للأنبياء مع خصوصية
الصفحه ١٩٢ : منه تعالى للنبي ليلة المعراج ، ووصفه تعالى
بقوله : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠] إذ