البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٥/١ الصفحه ٢٠٧ : من علم باطن الأمور ما لم يودعه غيره (٢).
وأكد الإمام جعفر
الصادق ـ عليهالسلام ـ هذه الخصوصية في
الصفحه ٦٩ : الشيطان : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان (٥).
روي عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه كان يقول في دعاء له
الصفحه ٧٢ : الكتابة كما قال بعضهم ، فالإمام
علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ حين يعدد أنواع
الوحي الوارد في الكتاب
الصفحه ٢٢٧ : الذي أظهره إلى الخلق ودعا الناس إلى
الإيمان به وجعله محجة لنبوته.
وفسر ابن تيمية ،
تقي الدين أحمد
الصفحه ٥٦ : بكلام خفي وهو الدعاء والوسوسة)
(١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى فقال فيه : (الكلام الخفي الذي يصل مفهومه
الصفحه ٧٤ : يديه بالدعاء إلى السماء مشيرا إليهم ليفعلوا مثل ذلك فيفهم
أن المراد : سبحوا الله وادعوه ، والملاحظ أن
الصفحه ١٢١ : . فإبراهيم عليهالسلام دعا عرب الحجاز إلى الحج وأرسل موسى إلى فرعون وأهل مصر
وغيرهم.
٧ ـ إن الدين
الموحى
الصفحه ١٥٤ : السماوية الذي دعا إلى الإيمان بما سبقه من وحي ـ غير
محرف ـ والتصديق بالرسل والأنبياء السابقين ، وجعل لازم
الصفحه ٢٣٦ : الإمامية إلى بعض الصحابة ، فإن الإمامية قالوا بها للأئمة عليهمالسلام وإنها مرتبة خاصة ، وهي طريق أساس في
الصفحه ٢٣٧ :
فقد روي عن الإمام
الباقر عليهالسلام (ت ١١٤ ه / ٧٣٢ م)
أنه قال : (المحدّث الذي يسمع الكلام [أي
الصفحه ٢٣٨ :
إمام دون آخر ،
ففي رواية عن سليم بن قيس الهلالي أنه سمع الإمام علي عليهالسلام يقول : (إني
الصفحه ٢٢١ :
ويلخص الإمام ابن
حنبل مذهبه في قدم الكلام ممثلا لأهل السنة فيقول : نقول إن الله لم يزل متكلما
الصفحه ٢٢٤ :
قديمة موجودة بوجوده قبل سماع السامع لها (١).
واختلف الإمامية
عن باقي الفرق في التعبير عن معنى كون
الصفحه ٢٣٥ :
أما الإمامية
فإنهم قالوا بخصوصية رؤيا الأنبياء عليهمالسلام كغيرهم من الفرق الأخرى وهم يمتنعون عن
الصفحه ٨٥ : هذا التفريق (٢).
وفرّق الإمامية
أيضا بين الرسول والنبي ، وكان وجه التفريق غالبا معتمدا على الطريقة