البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/١ الصفحه ٢٠٧ : يعلمه بعلمه الظاهر.
بهذا المفهوم احتل
الخضر على الدوام مكانة ورتبة خاصة في الفكر الصوفي حيث اعتبروه
الصفحه ١٥٤ :
هو المتكلم نفسه
بالكلمة القرآنية) (١). وهذا أمر لم تتوافر عليه الكتب السماوية السابقة التي نجد
الصفحه ٢٢٧ : تعالى على الحقيقة نزل به جبريل على قلب النبي صلىاللهعليهوسلم (١).
ويفصّل الفخر
الرازي موقف أهل
الصفحه ٧٢ : الكتابة كما قال بعضهم ، فالإمام
علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ حين يعدد أنواع
الوحي الوارد في الكتاب
الصفحه ٧٤ :
وقد استحسن الفخر
الرازي هذا الوجه وفضّله على غيره من الوجوه فقال : إنه أولى وسبب ذلك (أن الإشارة
الصفحه ١٢١ :
بالتوحيد ،
والشرائع مختلفة في التوراة والإنجيل والقرآن وكل ذلك : على الإخلاص والتوحيد
الصفحه ٥٦ : بكلام خفي وهو الدعاء والوسوسة)
(١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى فقال فيه : (الكلام الخفي الذي يصل مفهومه
الصفحه ٦٩ : إليه الوسوسة ، أو هو وسوسته التي تطوف حول القلب لتقع فيه وتستقر عليه
(٤).
والواقع عليهم
المسّ هم
الصفحه ١٢٧ :
بحيث لا ينساه ،
وهو يستدل بكونه نازلا بالعربية ـ كما أشارت إليه الآيات ـ على إرادة هذا المعنى
الصفحه ١٧٠ :
الرسول صلىاللهعليهوسلم على نبوة النساء عموما دون تخصيص.
بل إن في القرآن
الكريم ما يدل ـ إذا أخذ على
الصفحه ١٦٢ :
ولا شك أن إجابتهم
وامتثالهم للوحي الذي وصل إليهم مباشرة أو عن طريق النبي تدل على هذا اليقين الذي
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ٥٨ : على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وذلك في سورة النجم حسب زعمهم ، ودليل هؤلاء فيما ذهبوا
إليه الآية
الصفحه ١١٠ : الكلام فيكون
بفعله تعالى الكلام في جسم محتجب على المكلم فهو يسمع الكلام ولا يعرف محله على
طريق التفصيل
الصفحه ١٩٨ : نبيّ رسول) (٣).
ومن مصاديق هذا
العلو للولاية على النبوة علوها من حيث علومها ، فللولي اطّلاع على علوم