البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٧/٤٦ الصفحه ١٨٧ : الوحي ..
فكل ما لم يكن
مكتسبا من علم يتفجر في النفس بالروح الإلهي الذي يعرف بدلالة النفس هو وحي
الصفحه ٢٤٤ : (٢) :
١ ـ أن ينال النبي
العلم بلا تعلم وهي القوة القدسية أو القوة الحدسية.
٢ ـ أن يتخيل في
نفسه ما يعلمه فيرى
الصفحه ١٨٤ : لعلمهم بقصور العقل من حيث نظره الفكري عن إدراك الأمور على
ما هي عليه) (١).
فخاصية النبوة أن
علمها هو
الصفحه ١٣١ :
أ ـ التنزيل :
الذي يدل على نزوله متفرقا كما استفاده جمع من المفسرين (١) وهو ما يؤكده القرآن
الصفحه ١٠ :
الحسين أحمد (ت ٣٩٥ ه / ١٠٠٥ م) الوحي : الرسالة فكلّ ما ألقي إلى الغير فهو وحي (٤).
وقال ابن منظور
الصفحه ٢٢٥ : إلى النبي أو
غيره ، فإذا كان الأول ففي القرآن ما ينسبه إلى غيره كجبريل والنبي صلىاللهعليهوسلم وذلك
الصفحه ٢١٢ : الحكيم
الترمذي إلى ذلك أن أعظم ما يكون للنبي صلىاللهعليهوسلم من الكشف ما يكون له بصفته ختم النبوة
الصفحه ٩٤ :
هو الإلهام
وأدخلوا ضمنه ما كان يقظة أو مناما ، قال السدي : ... (إِلَّا وَحْياً) بمعنى : إلا
الصفحه ١٥٠ :
فهذا التفاوت بين
إدراك النبي وغيره ممن يحضره عائد في الحقيقة إلى الاختلاف في القوة المدركة نفسها
الصفحه ٢٥٧ : نفسا ثم عقلا فارتقى إلى ما هبط منه والله تعالى هو
المبدأ والغاية.
ومن هذا كله يخلص
إلى أن حقيقة
الصفحه ٢٦٣ : المرآة إلى ما يقابلها ، فيكون الانطباع هنا كانطباع الصورة في المرآة
من مرآة أخرى تقابلها (٣).
وإذا كان
الصفحه ١٨٣ : ،
وهذا العلم مما لا يسع البحث الخوض في تفصيلاته هنا لأنه يخرج عن نطاق خصوصية
المعرفة الصوفية وموقفها من
الصفحه ٢٨٧ :
ثانيا
: الوحي الى البشر العاديين.............................................. ١٥٩
١
ـ الوحي
الصفحه ٢٤٥ : التخييل في نفسه حاصل لجميع الناس أيضا ممن يرون في مناماتهم ما يرون. وفي بعض
آرائه التي ينتهج فيها نهجا
الصفحه ١٠٢ : إلى آدم عليهالسلام ، وهو أول من تلقى الكلام عنه تعالى بمعنى العلم والمعرفة
في الوحي من البشر ، فهو