البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٧/١٦ الصفحه ١٨٩ : .
ويقسّم الغزالي
هذا العلم المخصوص بهذه الكيفية بحسب مرتبته ومتلقيه على قسمين (٤) : فمنه ما لا يدري العبد
الصفحه ٢٠٠ : الحقيقة (١).
ولكي يتوصل
الإنسان إلى المعرفة الحقيقية ويدرك ما لا تظهر دلائله في الظاهر ـ الذي يمثل ما
الصفحه ١٩٩ :
إلى حالة الفناء التي يتمثل فيها إدراك وحدة الخالق
__________________
(١) علم القلوب (ص ٥٣)
تحقيق
الصفحه ١٩٦ : إلى ثلاثة أقسام هي (٢) :
الأول : ما كان في
عامة المسلمين.
الثاني : ما اختص
به الفلاسفة والعلماء من
الصفحه ٤ : والمفاهيم ، أن أجد
لنفسي مكانا في قافلة النور ، قافلة العلم والمعرفة ، وأن أهتدي ما استطعت بهدي
روّادها
الصفحه ٤٣ : علمه تعالى بالغيب وعلم البشر ممن ارتضاهم لاطّلاعهم عليه فيتمثل لنا الاختلاف
في (أن إخبار الرسول [البشر
الصفحه ٢٠٣ : الذوقية :
إذا كان علم
النبوة (العلم الظاهر) يتحصل للنبي من طريق الوحي دونما حاجة إلى الاستعدادات بل
يكون
الصفحه ٢١١ : واسطة في تلقيها ، كما أن طريقها بعيد
عن النظر والاستدلال إذ هو (علم يقع في القلب ويدعو إلى العمل من غير
الصفحه ١٧٥ : عقولهم (١).
ومن عجائب تصرف
النحل الدالة على أن ذلك بوحي وعلم إلهي لها ما يلتفت إليه الفخر الرازي
الصفحه ٤٥ : ، فما هو إلا أنه تعالى (اختص بالنبوة من شاء ، وفي الوقت الذي شاء ، حسب
مشيئته وعلمه وحكمته) (١).
ومن
الصفحه ٢١٠ : ما
يلتقي فيه مع الصوفية من بعض الوجوه في العلم اللدني من حيث قوله بحصوله عن طريق
المجاهدة والرياضة
الصفحه ٢١٧ : (٢).
__________________
(١) قوت القلوب (١ /
١٧٠).
(٢) يرجع فيها إلى ما
فصله د. الشيبي من البحث في بحثه في مجلة بين النهرين عدد
الصفحه ٢٣٦ : يرون أن علم
الإمام عليهالسلام علم إلهامي ، ومما ورد في ذلك ما رواه الشيخ الطوسي .. عن
ابن عباس قال
الصفحه ٤١ : العلم به
وبأبعاده تستلزم الإحاطة بمصاديقه ومبادئه وعلّله وبما أن غيره تعالى أيّا ما كان (محدود
الوجود لا
الصفحه ٢٥٢ : فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٩ ـ ١٠].
أما التكليم من وراء
حجاب فهو الكلام الكائن بواسطة هي