البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٤/١ الصفحه ٢٠٦ :
معه في عناصره
الأساسية وأهمها اليقين بأنها ألطاف وأنوار إلهية خالصة صادرة عنه تعالى ، لذلك
الصفحه ٢٠٣ : الذوقية :
إذا كان علم
النبوة (العلم الظاهر) يتحصل للنبي من طريق الوحي دونما حاجة إلى الاستعدادات بل
يكون
الصفحه ٢١٧ :
ومؤيدا لخاطر الروح.
٤ ـ خاطر اليقين :
وهو روح الإيمان ومزيد العلم وهو مخصوص لا يجده إلا المؤمنون وهم
الصفحه ١١٢ : مقام التفاضل بين
الأنبياء عليهمالسلام ، فكان نعمة أنعم بها تعالى على موسى فكلمه وعلمه الحكمة
من غير
الصفحه ١٣١ : يقين النبي بملازمة الحماية الإلهية له
واستمرار حفظ شريعته وأنه تعالى معه فيما يلاقيه من أعدائه ، قال
الصفحه ١٣٥ : يعجز ويمتنع كالطيران وقلب الأعيان والاطّلاع على شيء من علم الغيب .. (٣).
ويرى بعض الباحثين
المتأخرين
الصفحه ١٥٠ :
النبي أصلا (٤).
ويتأتى اليقين
بمصدر الوحي في هذه الصورة بأنه تعالى يخلق معه [أي الوحي] علم ضروري عند
الصفحه ١٥٤ : . هذا إضافة إلى الثقة
واليقين بصدوره عنه تعالى ، وأنه كلامه الذي أوحاه نصا دون أن يصيبه أي تحريف كما
حدث
الصفحه ٣٥ : نفسه مع اليقين بأنه من الله ، بواسطة أو بغير واسطة ، والأول بصوت
يتمثل لسمعه أو بغير صوت) (٣). ويتبيّن
الصفحه ١١٣ : (١).
ولكن المفسرين
اختلفوا في مصدر هذا اليقين الموسوي بأن ما سمعه هو كلام الله تعالى ونداؤه ،
فالشيخ الطوسي
الصفحه ٢٨ :
تخيله (١) ، وفي هذا إشارة مهمة جدا تتعلق باليقين النبوي بمصدر الوحي إذ أن صموئيل رغم
أن الصوت ناداه ثلاث
الصفحه ١٢١ : ) (١).
٤ ـ إن اليقين
النبوي بمصدر الوحي كان لازما دائما للوحي ، حيث يعلم كل نبي يقينا بأن مصدر ما
يلقى إليه هو
الصفحه ١٣٩ : القرآن من خلاله سمي بالوحي الجلي لما تتوافر فيه من عناصر رؤية الملك
وسماعه ودرجة اليقين المصاحبة وغيرها
الصفحه ١٦١ : نفسها التي يرى أنها تجسم هذا
القول بما تدل عليه من يقين إدراكي ناتج بأكمله عن الوحي
الصفحه ١٦٢ :
ولا شك أن إجابتهم
وامتثالهم للوحي الذي وصل إليهم مباشرة أو عن طريق النبي تدل على هذا اليقين الذي