البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٤/٧٦ الصفحه ١٨٠ : الانفلاق للبحر كان بوحي إلهي
فعن محمد بن إسحاق وآخرين : أوحى الله تعالى ـ فيما ذكر ـ إلى البحر : إذا ضربك
الصفحه ١٨٤ : لعلمهم بقصور العقل من حيث نظره الفكري عن إدراك الأمور على
ما هي عليه) (١).
فخاصية النبوة أن
علمها هو
الصفحه ١٨٥ : عالم النفس
الكلية التي هي قلب العالم المسمى باللوح المحفوظ.
٤ ـ غيب عالم
الخيال : وهو انتقاش الكائنات
الصفحه ١٨٨ : قد
تقرر بحسب مذهبهم هذا (أن الوجود واحد وأن الله هو الوجود كله ، وأن النفس هي التي
أصبحت شاعرة بذاتها
الصفحه ١٨٩ : الحكيم
الترمذي فالإتيان بالنبوة عنده متعلق بين الروح والوحي ، فالنبوة التي هي كلام الله
حين ينفصل منه
الصفحه ١٩٠ : العلم الغيبي في حالة اليقظة) (١).
فقوة النفس هذه هي
الطريق الممكّن للنبي الاتصال بالعقل الفعال ، لأن
الصفحه ١٩٦ : إلى ثلاثة أقسام هي (٢) :
الأول : ما كان في
عامة المسلمين.
الثاني : ما اختص
به الفلاسفة والعلماء من
الصفحه ١٩٧ : علمان فعلم باطن في القلب فذلك هو العلم
النافع ..) (٢).
والمعرفة المتحصلة
بالعلم الباطن هي المعرفة
الصفحه ٢٠١ :
داخلي ينبع من الذات الإنسانية بطريق إلهي يعتمد المجاهدة النفسية أساسا في
انبثاقه ويرتبط بالقلب ـ بمعناه
الصفحه ٢٠٤ : عوائقها ، فإنها إذا كان لها ذلك استطاعت إدراك
المدركات المجردة لأنها من جنسها إذ هي من عالم المجردات
الصفحه ٢١٤ :
الكل) التي هي السماء الدنيا وانطباعه في (متخيلة النفس) وذلك الانعكاس كما بين
المرايا المتقابلة فتخاطب
الصفحه ٢١٧ :
كما يقسم المكي
الخواطر من حيث صدورها وورودها إلى ستة أنواع هي (١) :
١ ـ خاطر النفس
وخاطر العدو
الصفحه ٢٢٤ : ولا
قديما.
نعم هو متصف
بالحدوث بحدوث الأصوات التي هي معنونة بعنوان الكلام والقرآن ، وإن أريد به ما
الصفحه ٢٣٥ : ء عليهمالسلام هي ما كان مصدره الشيطان ، وهي ما تصرفت فيه المتخيلة
تصرفا كثيرا حتى عاد بحاجة إلى التأويل والتعبير
الصفحه ٢٣٧ : : (ما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث إلا إذا تمنى
... الآية) وهذه القراءة هي قراءة الأئمة