البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٢/١ الصفحه ٢٠٥ : قويت النفس
في مقاومة شواغل الحس كان صفاء الإدراك وقوة الإشراق ، ويعبّر الصوفية عن الغاية
التي يهدف
الصفحه ٢٠٣ :
وهذه هي حقيقة
الأمر وهو ما يؤكده د. أبو العلا عفيفي إذ يستخلص من الفكر الصوفي أن المراد
بالقلب
الصفحه ١٩٧ :
والصورة الحقيقية
المتكاملة للعلم الباطن يرثها من بين مجموع هؤلاء الورثة (الصوفية) خاتم الأوليا
الصفحه ٢١٢ : محمدا صلىاللهعليهوسلم كان أعلمهم بالله عزوجل) (٢).
وأما طريق حصول
الكشف فهو طريق العلم الصوفي نفسه
الصفحه ١٨٢ :
الفصل الرابع
الوحي عند الصوفية
توطئة :
مما لا شك فيه أن
للتصوف باتجاهاته وطرقه المختلفة
الصفحه ١٩٤ : ) (٥).
__________________
(١) أحمد بن سعيد (ت
٢٧٩ ه / ٨٩٢ م) (صحب ذا النون المصري وسري السقطي وبشر بن الحارث وهو من أئمة
الصوفية
الصفحه ٢٠٦ : .
١ ـ العلم اللدني
:
يعبّر الصوفية عن
علومهم أحيانا بالعلوم اللدنية التي يسعون إلى نيلها وكل ما يقول به
الصفحه ١٨٤ : مطلقا عند الصوفية على طريق الوحي الإلهي بوصفه مصدرا وحيدا للمعرفة عند
النبي ، مبعدين أية احتمالات لعناصر
الصفحه ١٨٨ : خارجية عن النفس فيه مما يتفق عليه أغلب الصوفية وخصوصا
القائلين مع ابن عربي ب (وحدة الوجود) ومنهم
الصفحه ١٩٦ :
المبحث الثاني
العلم الباطن (علم الأولياء)
أولا ـ المعرفة
عند الصوفية :
يتميز الاتجاه
الصوفي
الصفحه ٢٠٠ :
والمخلوق ذوقا.
وللقلب ارتباط شديد بالمعرفة في الفكر الصوفي حتى أنهم يعدّون علومهم علوما قلبية
الصفحه ٢٠٢ :
ولقلب العارف ـ الذي
يمثل عند الصوفية (الإنسان الكامل) الذي تحققت فيه كل صفات الوجود ـ احتواء الحق
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ٧ : الدقيقة لتلك الظواهر ، وتمثّل
ذلك خصوصا في الفكر الصوفيّ والفلسفيّ والكلاميّ الذي بحث في النّفس وقواها
الصفحه ١٨٣ : ،
وهذا العلم مما لا يسع البحث الخوض في تفصيلاته هنا لأنه يخرج عن نطاق خصوصية
المعرفة الصوفية وموقفها من