البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٣٤/١ الصفحه ٢٠٥ :
تقديم المجاهدة
ومحو الصفات المذمومة وقطع العلائق كلها والإقبال بكنه الهمة على الله تعالى ..
فليس
الصفحه ١٧٦ : يظهر فيها من دلائل انقطاع أحوال الدنيا وإقبال
أشراط الآخرة ، فيكون ما يظهره الله تعالى فيها من ذلك
الصفحه ١٨٩ : ) (٣).
ومصداق هذا التجرد
من العبد والإقبال من الباري تعالى ما في قوله تعالى : (... وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ
الصفحه ١٢٠ : بل اكتفت بالتعميم غالبا إلا ما كان من التعبير بالروح القدس المؤيد به
عيسى عليهالسلام والذي أشارت
الصفحه ١٢٢ : لم يبعث إلا رجالا ، قال تعالى : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ
الصفحه ٤١ : إلا منه سبحانه.
ولا شكّ أن لهذا
الاختصاص به تعالى علة ترتبط ارتباطا قويا بأبعاد الغيب نفسه ، إذ
الصفحه ٨٤ : كَرِيمٍ) [التكوير : ١٩] ،
ومرة يراد بها الأنبياء (الرسل) من البشر كقوله تعالى : (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا
الصفحه ٩٤ :
هو الإلهام
وأدخلوا ضمنه ما كان يقظة أو مناما ، قال السدي : ... (إِلَّا وَحْياً) بمعنى : إلا
الصفحه ٤٢ : : (أن الغيب لله وعند
الله ، وأنه لا طريق إلى معرفته بالتجربة ولا بالعقل ولا بأي شيء آخر إلا بالوحي
منه
الصفحه ٦٤ : الله
سبحانه وضع لسلطانه وقدراته حدودا ، إذ لا سبيل له إلا على أوليائه أما عباد الله
المخلصين فهم في
الصفحه ١٢١ : : ٤٧].
٦ ـ لم يرسل نبي
ولا رسول إلى أمة إلا بلسانها فيلقي عليهم الحجة ويدعوهم إليها بلغتهم ، قال
الصفحه ١٧٠ : ظاهره ـ على أنّه تعالى لم يرسل إلا رجالا بدليل قوله
تعالى : (ما أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً
الصفحه ٢١٧ : : وهذان لا يعدمهما عموم المؤمنين ، وهما مذمومان محكوم لهما بالسوء
لا يردان إلا بالهوى وضد العلم
الصفحه ٣٩ : وأعمال لا يمكن أبدا تفسيره إلا بإثبات أن الوحي (كلام
سماوي غير مادي ليس للحواس الظاهرية والعقل أن تصل
الصفحه ٥٢ : ) [الصافات : ٦ ـ ٨].
وما دام الوحي محروسا فلا سبيل للشيطان إليه إلا ما استثني من استراقه السمع ،
فالشياطين