البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٢/١٦ الصفحه ١٨٥ : يجوز أن يكون مكشوفا لأحد من المخلوقين) (١).
وعالم الغيب عند
الصوفية هو عالم المراتب الروحانية ، إذ
الصفحه ١٩١ : أغلب الصوفية وخصوصا أتباع وحدة الوجود يذهبون إلى أن اتصال العبد
بالله واطّلاعه على الغيب متوقف على
الصفحه ١٩٩ : ].
٢ ـ إن العلماء
يعملون في اكتساب نفس العلوم واجتلابها إلى القلب ، وأولياء الصوفية يعملون في
جلاء القلوب
الصفحه ٢٠٧ : يعلمه بعلمه الظاهر.
بهذا المفهوم احتل
الخضر على الدوام مكانة ورتبة خاصة في الفكر الصوفي حيث اعتبروه
الصفحه ٢١٥ : .
وإجمال القول أن
الرؤيا تمثل وسيلة من وسائل المعرفة الصوفية يطلون منها على المعرفة الحقيقية
وتمثل عندهم
الصفحه ٨ :
الظاهر (علم الأنبياء) وهو يمثّل بحث الصوفية في الوحي بمعناه الخاصّ بالأنبياء
عليهم الصلاة والسلام
الصفحه ١٨٦ :
لخصوصية الموقف
الصوفي من الوحي ـ عوالم داخلية هي محل لانعكاس الغيب من المرتبة الأولى إليها ،
وهي
الصفحه ٢٠١ : الصوفي الخاص ـ ارتباطا قويا ، إذ يمثل القلب أساس
الإدراك الحقيقي في مقابل العقل الذي سلبوه هذه الميزة
الصفحه ٢٠٤ : ، حينئذ يكلّم شفاها) (٢).
ويصف السهروردي
بعض ملامح الطريق الصوفي وما يوصل إليه من الغايات الكبرى بقوله
الصفحه ٢٠٨ : الصوفي عموما ، ويحدده الجنيد بأنه يقع للعبد إذا زمّ
جوارحه عن جميع المخالفات ، وأفنى حركاته عن كل
الصفحه ٢١٠ : ما
يلتقي فيه مع الصوفية من بعض الوجوه في العلم اللدني من حيث قوله بحصوله عن طريق
المجاهدة والرياضة
الصفحه ٢١٣ : ) (٣).
أ ـ الرؤيا والغيب
:
الرؤيا عند
الصوفية إذن شكل من أشكال الاطلاع على الغيب إذ يتحقق فيها الكشف عن بعض الغيب
الصفحه ٢١٧ : الشهداء
والصديقون لا يرد إلا بحق وإن خفي وروده.
وهناك ملامح أخرى
في أشكال المعرفة عند الصوفية ربطوا
الصفحه ٢٣٧ : أيضا في بعض الأوساط الصوفية والكلامية (٣) ، وقد تكررت كثيرا في تعريفات الأئمة عليهمالسلام للمحدّث
الصفحه ٢٦٦ :
٦ ـ تبين للوحي في
الفكر الصوفي فهم خاص ارتكزت عليه معارفهم فأضفوا عليه تعابير وصيغا ومفاهيم تتسق