البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/١ الصفحه ٢٠٨ : ، إذ انعدمت الوسائط جميعا قال ابن عطاء : (علمناه من لدنا علما) أي : (بلا
واسطة الكشوف ولا بتلقين الحروف
الصفحه ٣٢ : الإلهام والتكليم من السماء إذ أنهم كانوا يعتقدون أن
كهنتهم يتلقّون الإلهام ، ومصدر هذا الإلهام في اعتقادهم
الصفحه ١٩٥ : بآلاته هو ، أما
محمدا صلىاللهعليهوسلم فإنه سمع صفة ربه من ربه إذ سمع كلامه تعالى منه مباشرة.
ملك
الصفحه ٢٠٤ : عوائقها ، فإنها إذا كان لها ذلك استطاعت إدراك
المدركات المجردة لأنها من جنسها إذ هي من عالم المجردات
الصفحه ٢٨ : النوع المتخيل من الأصوات ، إذ يكون لخيال النبي دور
أساس في إدراكه وسماعه ، فصموئيل سمع صوتا كان من صنع
الصفحه ٧٩ : ، أو الشجرة التي سمع
موسى الكلام من جهتها. إذ قال تعالى : (فَلَمَّا قَضى مُوسَى
الْأَجَلَ وَسارَ
الصفحه ٧٠ :
والهمز المستعاذ
منه في الآية يرى الزمخشري أنه ما يكون من الشياطين ، إذ يحثون الناس على المعاصي
الصفحه ٢٢٧ : يسمعه الناس من النبي ، إذ يقول : (إيّاك أن
تظن أن تلقي النبي صلىاللهعليهوسلم كلام الله بواسطة جبريل
الصفحه ٩٤ : في منامه بذبح ابنه) (٣).
وأدرج الفخر الرازي
تحت هذه الصورة عدة أنواع من الوحي ، إذ أنه يرى أن قوله
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ١٠٠ :
الوحي عما كان تكليما له من وراء حجاب في الصورة الثانية من صور الوحي ، إذ إن
الإشارة إلى ذلك التكليم وما
الصفحه ٥٢ : وَما يَسْتَطِيعُونَ) [الشعراء : ٢١١].
وهم لا يستطيعون لأن الوحي الإلهي محروس محفوظ من وصولهم إليه ، إذ
الصفحه ٣٨ : للوحي.
كما سنجد أن أغلب
الوحي الوارد ذكره في القرآن الكريم هو من هذا النوع ، إذ يصدر عنه تعالى إلى
الصفحه ١٤٧ :
الإحساس من قبل
الصحابة إذ لم يكن لهم من دليل يحدد الوقت الذي يأتي فيه الوحي إلى الرسول
الصفحه ٨٠ : إذ كلّمه (من غير واسطة كما يكلّم الملك ، وتكليمه أن يخلق
الكلام منطوقا به في بعض الأجرام كما خلقه