البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/٦١ الصفحه ٢٠٦ : الصوفية من
المعارف إنما هي معارف يتلقاها المريد في رحلته على الطريق ويسميها معارف لدنية ،
فالعلم الباطني
الصفحه ٢١٢ :
لم يكشف لأحد سواه
من المخلوقين ، لأن الكشف مراتب أعلاها ما كان له صلىاللهعليهوسلم (١).
ويضيف
الصفحه ٢٤٧ : من
علاقتها بالأمر الأعلى إذ أنها (تلحظ الأمر الأعلى فيطبع في هوياتها ما تلحظ وهي
مطلقة) (٢). وتكون
الصفحه ٣٥ :
الإيحاء (ورد
الكتاب به على معان مختلفة يجمعها تعريف : الموحى إليه بأمر خفي من إشارة أو كتابة
أو
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ٥٣ : من نحو قوله
تعالى : (قالَ فَاخْرُجْ
مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ..) [الحجر : ٣٤] ،
وقوله تعالى على لسان
الصفحه ٦٤ :
من قومه وحفظهما
فلما قرأ ألقاهما الشيطان في ذكره فكاد أن يجريهما على لسانه فعصمه الله
الصفحه ٧٦ : ..) ، وقال تعالى : (إِذْ قالَتِ
الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ) [آل
الصفحه ٩٥ : (١).
٣ ـ يرى السيد
المرتضى أن هذا النوع من الوحي يلقى بطريقتين : فإما بأن يخطر في قلوب البشر ،
وإما أن يكون
الصفحه ١١٠ : رؤيته تعالى أو إدراكه بأية صورة
حسية تؤدي إلى تجسيمه وتشبيهه بشيء من خلقه. وأما ما يسمعه المكلم من
الصفحه ١٣٣ : أيضا
ما ذهب إليه سعيد بن جبير ، إذ يرى : أنه أنزل ليلة القدر من السماء العليا إلى
السماء السفلى ، ثم
الصفحه ١٥٢ : رغم تقريره بانعدام الوسائط في هذا الوحي لا يرى فيه سقوطا للحجب ، إذ هو
عنده تكليم من وراء حجاب : إما
الصفحه ١٥٨ :
تعالى : (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى
الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٢٣٤ :
ووقعت في النفس في المصوّرة وحفظتها الحافظة على وجهها من غير تصرف المتخيلة.
٢ ـ ما احتاج إلى
التعبير
الصفحه ٢٥٥ : الحالتان ،
كما يبدو من خلال كلام ابن خلدون ، ترتبطان بتبليغ الوحي من قبل النبي إلى
المكلفين ، إذ يرى أن