البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٦١ الصفحه ٢٦٢ :
ووجود الرؤيا كما
يرى ابن خلدون أنها تمثّل استعدادا في عامة البشر إلا أن هناك ما يمنعها وهو
الحواس
الصفحه ١٤ :
أ ـ أصل الوحي في
العربية
: إن هذا التعدد
والسعة فيما يحمله الوحي من معان يجرّنا إلى البحث في
الصفحه ١٥ :
عناصر الوحي المهمة وهو رأي ابن دريد في جمهرة اللغة ، إذ قال : إن أصل الوحي :
الكتابة في الحجر ، ولعله
الصفحه ٢٧ :
٢ ـ الوحي في
الديانة اليهودية :
وفي الديانات
السماوية السابقة يمثل الوحي أهم أسس العقيدة
الصفحه ٣٠ : وتعاليم ، وروايات من مرويات الحاخامات.
وقد أسبغ اليهود
على التلمود أهمية كبيرة ، حتى لقد نص فيه أنه (لا
الصفحه ٨٠ : إشارة
أو فهم خاطئ يوحي بالحلول أو التجسيم أو تحيّزه تعالى في مكان ، فليس المقصود
بوجود الحجاب أنه حجاب
الصفحه ١٣٧ :
إِنْ
شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) [الصافات : ١٠٢] ،
فعلم إسماعيل أن ذلك الأمر في المنام كان
الصفحه ١٤٣ :
عليه بمعاناة
الشدة في الوحي ، من تعرق ورجفة وغيرها من أمور تسببها حالة الصفاء النفسي الشديد
وتجرد
الصفحه ١٤٦ :
فهذه الظاهرة لم
يكن للنبي تحكّم في عناصرها ولا قدرة على إيجادها فكان الوحي ينقطع عنه أحيانا حتى
الصفحه ١٥٢ :
وهذه الصورة من
الوحي بهذه الحدود التي انعدمت فيها الحجب والوسائط تعتبر أعلى مراتب الوحي على
الصفحه ١٦٦ :
وتابعهم في ذلك من
تأخر عنهم كالزمخشري (١) والفخر الرازي (٢) وغيرهما.
وذهب السيد
الطباطبائي إلى
الصفحه ١٨٠ :
وتصريفاته منسوبا
إليه تعالى متوجها بالخطاب إلى السماء وكذلك إلى الأرض كما في قوله تعالى : (ثُمَّ
الصفحه ٢٠٥ : عليه الرحمة وأشرق فيه
النور وانشرح الصدر وانكشف سر الملكوت وانكشف عن وجه القلب حجاب الغرة بلطف الرحمة
الصفحه ٢١٣ :
ويجد فيها الغزالي
مثار العجب ، وذلك لما ينكشف بها من الغيب الذي يكون بركود الحواس وعدم اشتغالها
الصفحه ٢١٤ :
حصولها في عالم
الأعيان أو في عالمنا هذا حتى يصح القول بأن التنبؤ بالمستقبل له سند عيني أو
خارجي