البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/٤٦ الصفحه ٢٦ :
الشجرة شجرة المعرفة أو الشجرة المقدسة. والنرفانا كان بوذا نفسه قد فهم منها أول
الأمر أنها (الاندماج في
الصفحه ١٨٤ : (ت ٢٩٧ ه / ٩٠٩ م) إذ يقول : (كشف
الله تعالى لكل نبي طرفا من الغيب ،
__________________
(١) فصوص
الصفحه ٨٧ : أَرْسَلْنا
إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ..) [النمل : ٤٥] ، (كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ
قالَ لَهُمْ
الصفحه ٥١ :
(وَالْجَانَّ
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ ...) [الحجر : ٢٧].
ويتأكد هذا فيما احتج
الصفحه ١٠٧ : بأنه (كان في اليقظة من وراء حجاب دون توسط ملك ، بل بكلام مسموع بالآذان
معلوم بالقلب) (٣).
٢ ـ يتأكد
الصفحه ١٤٢ : يبدو من
الروايات ، وتكاد الحالة الأولى من هذه الرؤية تكون أشهر صورها إذ كانت أول صورة
لمواجهة الرسول
الصفحه ٢٦١ :
وفواعله ومقدريه
ومريديه ومدبريه العازمين على فعله) (١). وهذه الجهة الثانية من أسباب العلم اختلف
الصفحه ٤٢ : ءِ
الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ..) [هود : ٤٩]. إذ
يتبيّن لنا من ملاحظة ارتباط الآيات فيما ترمي إليه من مفهوم
الصفحه ١١٥ : اختصه
بكلامه بحيث لم يسمعه غيره ، إذ يقال ناجاه مناجاة : إذا اختصه بإلقاء كلامه إليه (٣).
إلا أن من
الصفحه ١٢٨ : ،
فافترقت شريعته عن شرائعهم بهذه الميزة الفريدة إذ جاءت متدرجة متفرقة طيلة مدة
التشريع.
فما وصل إلينا من
الصفحه ١٣٦ : الأحلام ما كان من رؤيا صاحبي يوسف ـ عليهالسلام ـ في السجن.
وأما هذا التحديد
بنسبة جزئية الرؤيا من
الصفحه ٤١ : إلا منه سبحانه.
ولا شكّ أن لهذا
الاختصاص به تعالى علة ترتبط ارتباطا قويا بأبعاد الغيب نفسه ، إذ
الصفحه ٧٤ : توافر ما هو أسهل منه لو اخترنا
معنى الإشارة بأن زكريا ـ عليهالسلام ـ أشار إليهم
بيديه إذ يكفي أن يرفع
الصفحه ١٨٨ : الخيال ، لذلك نسب ابن عربي
لنفسه ما يقرب من هذه الحال في ظهور جبريل بحدود هذا الفهم الرمزي إذ يقول : (لقد
الصفحه ١٩٤ : يرسل رسولا من
الملائكة فيوحي إليه على سبيل الإلقاء والنفث في الروع والإلهام والهتاف أو
المنام.
وفي