البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/٣١ الصفحه ١٥٩ :
الأول : أنه كان
بخطاب من الله تعالى للملائكة ولإبليس.
الثاني : أنه
تعالى أظهر فعلا دلهم به على
الصفحه ٢١٨ : في معظمه عقائد كلامية إذ تبلغ آياته أكثر من
ستة آلاف يكاد يكون أكثر من خمسة آلاف منها آيات تمثل
الصفحه ٢٣٩ :
يمثّل تفسيرا لظاهرة التحديث ، إذ يقول في ذلك : أما أرباب النفوس العالية والعقول
السامية من العرفاء ممن
الصفحه ١٠٥ :
وإعلام ووصية تدخل
جميعا ضمن وظيفة النبوة ، ويكون تبليغها بلا شك بطريقة من طرق الوحي الخفي
الصفحه ١١١ : الذي يمثل نوعا من أنواع الواسطة في
التكليم ، إذ يسمع موسى الكلام من وراء ذلك الحجاب ، بينما انعدمت
الصفحه ٢٥٨ : في وسائل حصولها نجده يستعين بآية
الشورى إذ يستفيد منها تحديدا لتلك الصور منطلقا من اتجاهه الفلسفي
الصفحه ٥٩ : الزمخشري في تجويز السهو على النبي صلىاللهعليهوسلم ولكنه لم يقل بجواز الغلط ، إذ يفهم من غرض الآية أنها
الصفحه ١٣٤ : الأنبياء عليهمالسلام ، إذ كان تلقي الوحي عن طريق المنامات وجها من وجوه الوحي
التي كانت للعديد من الأنبيا
الصفحه ٢٢٩ : عليهالسلام إذ سمع الكلام دون واسطة ولكنه حجب عن النظر.
٢ ـ أن يسمع كلامه
تعالى بواسطة كاستماع الخلق من
الصفحه ١٥ :
وباقتصاره على هذه
الآراء فقط فإن الشيخ مصطفى عبد الرزاق قد أهمل رأيا مختلفا عنها يحمل العديد من
الصفحه ٢٧ : الموروثة ، والتفسيرات
والاجتهادات والتحريفات الكثيرة التي تعرضت لها التوراة بعد السبي إلى بابل ، إذ
كتبت من
الصفحه ١٧٦ : أمر يرتبط في الأذهان بما
يكون من العاقل ، من هنا فللمفسرين في هذا التحديث اتجاهان :
الاتجاه الأول
الصفحه ٢٢٣ : القرآن صفة ذات له تعالى فهو قديم بقدمه ، وهذا من قولهم بأن القرآن كلام الله
إذ يرون (أن قول القائل القرآن
الصفحه ٢٢٦ :
وقد قسم الباقلاني
المسموع من الكلام على قسمين (١) :
فمن سمعه منه
تعالى بغير واسطة ولا ترجمان
الصفحه ٤٠ :
العالم من خلال
اتصالها بقوى غير منظورة تنتمي إلى عالم مختلف ، ولم تكن مجرد دعوات تغييرية
وتشريع