البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/١٦ الصفحه ٩٧ : (٢).
وذهب الفخر الرازي
إلى القول بأن هذا التعليم كان بواسطة جبريل واستحسن قول من قال به ، إذ أن جبريل
الصفحه ١٦٢ :
الشورى المبينة لطرق تكليمه تعالى ، إذ لم يخصص هذا التكليم بالأنبياء وحدهم من
دون البشر.
وهذه المعاني
الصفحه ٨٨ : ، ومن المفسرين من يرى
اختصاص هؤلاء بوصفه تعالى ب (الرسل أولي العزم) ، إذ قال تعالى : (فَاصْبِرْ كَما
الصفحه ٣٤ :
الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [النحل : ٢] إذ
يقول : (المراد بالروح
الصفحه ٤٨ : متلقيه ،
ففي مورد طرق هذا الوحي تقدم الآية (٥١) من سورة الشورى أوضح تفصيل لطرق إلقاء
الوحي فيما يخص البشر
الصفحه ٢٠٧ : قطبا من أقطابهم (١).
وهذه الأفضلية
لعلم الخضر على علم موسى ـ عليهماالسلام ـ لم ينفرد بها
الصوفية بل
الصفحه ٢١٣ : ) (٣).
أ ـ الرؤيا والغيب
:
الرؤيا عند
الصوفية إذن شكل من أشكال الاطلاع على الغيب إذ يتحقق فيها الكشف عن بعض الغيب
الصفحه ٢٦٠ : أن حواس الرائي نفسه معطلة إذ إن (عينه التي يرى بها مغمضة
وأذنه غير سامعة ، وإلّا لكان من حضره يسمع ما
الصفحه ١١٣ : : (إِذْ رَأى ناراً
فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها
بِقَبَسٍ أَوْ
الصفحه ٢٠١ :
وأما حقيقة هذا
الذوق فهي تبرز من خلال ما يعرّفونه به ، إذ يفهمون من الذوق أنه : (ما يجده
العالم
الصفحه ١٩٢ : منه تعالى للنبي ليلة المعراج ، ووصفه تعالى
بقوله : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠] إذ
الصفحه ٧٢ :
إذ أن من أنواع
الوحي الإشارة ببعض الجوارح. فإن معنى وحي زكريا ـ عليهالسلام ـ لقومه عنه هو :
رمز
الصفحه ٢٣ : «أنه قد وجدت كتابات تشير إلى
أساسيات في الوحي في منطقة (ماري) الواقعة الآن في تل الحريري (دير الزور) إذ
الصفحه ٣١ : المسيحية موقعا مشابها لموقع
الأنبياء في إسرائيل القديمة (٤). وهذا ما يلاحظ من خلال العهد الجديد إذ يتبين
الصفحه ١٠٦ : التفهيم وحيا ، إذ يرى فيه وجوها محتملة من التفسير
: فإما أنه تعالى جعل له من فضل قوة الفهم ما أدرك به ذلك