البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١٦ الصفحه ١١٥ :
وفيها أعطي
الألواح التي فيها شريعته ، وكلف تبليغها إلى بني إسرائيل ، قال تعالى : (وَكَتَبْنا لَهُ
الصفحه ١١٨ :
الملائكة على الأنبياء وتبليغهم بغض النظر عن المراد بهذا النزول مما اختلف فيه
المفسرون ، وأكثرهم يقولون بهذا
الصفحه ١٣٦ : الأحلام ما كان من رؤيا صاحبي يوسف ـ عليهالسلام ـ في السجن.
وأما هذا التحديد
بنسبة جزئية الرؤيا من
الصفحه ٢٥ : الشهوات والرغبات والتوقف عن عمل الخير والشر) (٥). وتحديد هذا الطريق متمثلا في رياضة النفس يدل بوضوح على
أن
الصفحه ٢١٠ : ما
يلتقي فيه مع الصوفية من بعض الوجوه في العلم اللدني من حيث قوله بحصوله عن طريق
المجاهدة والرياضة
الصفحه ٢٦٣ :
الحاجبة عن
الاتصال. إلا أنه يفترق معه ومع من سبقه في أن الرؤيا تكون اتصالا بالجواهر
الروحانية
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ٤٧ : التجريبي
والرياضي) (٢). فالوحي هو الطريق إلى تعليم ما ليس في وسع الإنسان بحسب
الطرق المألوفة عنده التي جهزه
الصفحه ١٩٩ : بين عالمي الشهادة والغيب ، وهذا لا يمكن أن يستقصى في علم المعاملة [العلم
المكتسب بالنظر والاستدلال
الصفحه ٧ :
في الشّرق والغرب
مستويات متقدمة جدا ، وتوصلت في أبحاثها ودراساتها النظرية والتطبيقية إلى حقائق
الصفحه ٢١٩ :
وجوده وعمق
معتقداته والدفاع عنها ، وقد أسهم ذلك في بلورة الأسس العقائدية ووضع أسس المنهج
العقلي
الصفحه ٢٥٨ :
ذلك بمشاهدة الملك
الملقي ، أو بالعقل الفعال للعلوم في النفوس وهو الوحي وهذا يختص بالأنبياء ، من
الصفحه ٢٣ :
ففي العراق القديم
«تمتّع هؤلاء الكهنة بمكانة مرموقة (ومارسوا) تأثيرا كبيرا في الحياة العامة
الصفحه ١٩٥ : الكلام المسموع ، فموسى سمع صفة موسى من ربه
، أي أنه سمع الكلام من حيث أنه كلامه لأنه سمعه في داخله هو
الصفحه ٤ : وصحبه الأطهار المنتجبين.
وبعد ، فقد وضعت
نصب عينيّ في أغلب مراحل حياتي التي صرت أدرك فيها المعاني