البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٣/١ الصفحه ٢٠٣ : القوة الخفية التي تدرك الحقائق الإلهية إدراكا واضحا
جليا لا يخالطه شك (١).
رابعا ـ طريق
المعرفة
الصفحه ١٢٨ : ء ، والإلقاء السريع بما يعز على إدراك غير الموحى إليه ، والمعاني الملقاة
بهذه الصورة من الوحي لا يمكن للأعضا
الصفحه ٢٤٩ : يضرها فقدان
الآلات (٣).
وهذه القوة التي
تدرك بها المدركات وتعقل بها دون آلات لا تتعرض إلى الكلال ـ كما
الصفحه ٢٥٠ :
٤ ـ إن الصور التي
تدركها النفس وتنتقش بها من اتصالها بعالم الغيب تحاكيها المتخيلة بصورة جميلة
الصفحه ٢٦٦ : تتحصل لا من طريق الكسب والاستدلال كما تتوافر على بعض عناصره كالإلقاء الخفي
وإلهام المعرفة دون واسطة
الصفحه ٤٠ : جديد ينسخ ما قبله ، فثبت لدينا أن هؤلاء الأنبياء (عرفوا ما لم يعرف بقية
البشر بطاقة خفية لا تمت إلى
الصفحه ٢١٧ : : وهذان لا يعدمهما عموم المؤمنين ، وهما مذمومان محكوم لهما بالسوء
لا يردان إلا بالهوى وضد العلم
الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ٤١ : العلم به
وبأبعاده تستلزم الإحاطة بمصاديقه ومبادئه وعلّله وبما أن غيره تعالى أيّا ما كان (محدود
الوجود لا
الصفحه ٤٢ : : (أن الغيب لله وعند
الله ، وأنه لا طريق إلى معرفته بالتجربة ولا بالعقل ولا بأي شيء آخر إلا بالوحي
منه
الصفحه ٤٧ :
، وما يكلف به النبي من دعوة الناس إلى الدين) (١).
٢ ـ أن الوحي هو
الطريق الوحيد الذي بدونه لا تستطيع
الصفحه ١٧٥ :
والحقيقة أن ما
يصدر عن هذا الحيوان من وجوه التصرف يلزم منه القول أنها لا يمكن أن تكون إلا بوحي
الصفحه ٢٦٠ : علم ما سيكون قبل كونه ، ثم تصدق
رؤياه ويشهد لها الوجود سابقه وحاضره ولاحقه بما لا يقبل الشك ، فيثبت
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ١٠٦ : القول في
هذا التفهيم أنه لا يخرج عن نطاق الوحي الإلهي وذلك بدليلين :
١ ـ أنه لا طريق
لأن يكون ذلك