البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٣/١٠٦ الصفحه ٣٠ : وتعاليم ، وروايات من مرويات الحاخامات.
وقد أسبغ اليهود
على التلمود أهمية كبيرة ، حتى لقد نص فيه أنه (لا
الصفحه ٣١ : فيه أن
هؤلاء كانوا بمنزلة أنبياء بني إسرائيل ، ولكنهم لا يتحدثون دائما عن وحي بل كان
هذا نادرا عندهم
الصفحه ٣٢ :
يتلقونه ، أما
هؤلاء الحواريون فهم في كتب العهد الجديد قاموا بالتبشير بوصفهم معلمين لا بوصفهم
الصفحه ٣٣ : للوحي وما يمثله ، لذلك لا بدّ من
استقصاء أبعاد هذا الفهم الإسلامي للوحي اعتمادا على ما فصّله المفسرون
الصفحه ٣٦ : التعاليم القرآنية فلا بدّ أن يأخذ معنى (المعرفة التلقائية
والمطلقة لموضوع لا يشغل التفكير ، وأيضا غير قابل
الصفحه ٤٣ : ] لا يكون علما بالغيب بل نقلا عمن يعلم الغيب) (١).
فعلمه تعالى هو
الأصل ، وعلم غيره فرع من ذلك الأصل
الصفحه ٤٩ : .
المبحث الثاني
الوحي الشيطاني
أولا ـ حقيقة
الشيطان :
لا بدّ من فهم
حقيقة الشيطان لتصور الوحي
الصفحه ٥١ : دلالة ظاهر الآية على أنه من الجن فقد اختلف المفسرون في حقيقة انتسابه
على عدة آراء لا داعي للخوض فيها
الصفحه ٥٣ : فيها من تكليم بغير واسطة لا يمكن اعتبارها وحيا من الله
تعالى له (١).
٢ ـ إن ميدان نشاط
الشيطان في
الصفحه ٥٥ : الاختفاء .. وهو المستتر المخفي من أعين الناس ، لأنه يوسوس من حيث لا يرى
بالعين (٦). كما وصف ما يلقيه أيضا
الصفحه ٦١ : ـ هو : (بيان الله وترجمانه) (٢) الذي لا ينطق إلا عنه قال تعالى : (وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ
الصفحه ٦٢ : القصة بأجمعها : كلها
معلّة بالإرسال والضعف والجهالة فليس فيها ما يصلح للاحتجاج به لا سيما في مثل هذا
الصفحه ٦٤ : الله
سبحانه وضع لسلطانه وقدراته حدودا ، إذ لا سبيل له إلا على أوليائه أما عباد الله
المخلصين فهم في
الصفحه ٦٦ :
والوسوسة : الخطرة
الرديئة وأصله من الوسواس (٢).
أما الطبرسي
فيميزها بالخفاء بما لا يكون فيه سماع صوت
الصفحه ٦٧ : المستتر المختفي من أعين الناس لأنه يوسوس من حيث
لا يرى بالعين (٥).
والوسوسة يرد
ذكرها في القرآن منسوبة